يولد بعض الأشخاص بأسنان أكثر اصفرارًا من غيرهم. بينما تصفرّ أسنان الآخرين مع التقدم في العمر. ويمكن للون أسنانكم التأثر بعدة عوامل أيضًا. تنجم التصبغات السطحية (وتسمى التصبغات الخارجية عند أطباء الأسنان) والتغيرات اللونية عن:
تنجم تصبغات الطبقات الداخلية (وتسمى تصبغات داخلية عند أطباء الأسنان) والتغيرات اللونية عن:
| تغير لون الأسنان قبل تبييضها - كولجيت | تبييض الأسنان |
أسنان متغيرة اللون أو متصبغة | الأسنان بعد الخضوع للتبيض |
تزيل عمليات التنظيف التي يجريها طبيب الأسنان أو العناية بنظافة الأسنان معظم التصبغات الخارجية التي تسببها الأطعمة أو التبغ. كما يمكن لاستخدام معجون تبييض الأسنان المساعدة في التخلص من التصبغات السطحية بين فترات زيارات الطبيب الدورية. إذا عانيتم من التصبغات لعدة سنوات، فقد تحتاجون إلى تنظيف الأسنان الاحترافي والخاص لإزالة التصبغات الخارجية العصيّة.
بينما يمكن التخلص من التصبغات الداخلية عبر استخدام مواد مبيّضة أو ربط الأسنان أو تغطيتها (باستخدام التيجان). وبالرغم من أن جميع هذه الطرق آمنة وفعالة، فطبيب أسنانكم يستطيع اقتراح الطريقة الأنسب لكم وفقًا لحالة أسنانكم والنتائج التي ترجونها. إذ سيضع طبيب أسنانكم في الاعتبار ما يلي:
يجرى التبييض (أو استخدام المواد المبيّضة) في عيادة طبيب الأسنان أو في المنزل، باتباع نظام يحدده طبيبكم. وفي كلتا الحالتين يُستخدم هلام تبييض الأسنان الذي يزيل التصبغات عبر أكسدتها. وليس غريبًا أن تصبح الأسنان أكثر حساسية أثناء فترة التبييض.
يمكن لأي سن أن يتصبغ بما في ذلك فينير الأسنان والربطات التي ذكرناها سابقًا. ولمكافحة عودة التصبغات، ننصحكم بتجنب التدخين أو تناول القهوة والشاي والمشروبات الأخرى والأطعمة التي تسبب التصبغات. وتنظيف الأسنان مرتين في اليوم بفرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة.
يتم ربط الأسنان باستخدام الريزين (الراتنج) المركّب أو فينير الخزف العادي أو المركّب لمنح الأسنان المتكسرة أو المشوهة مظهرًا جميلًا. توجد طريقتان أساسيتان لربط الأسنان وهما:
ويوفر الفينير الخزفي الأكثر تكلفة من غيره لونًا أجمل وأكثر مطابقة للون الأسنان الأصلي ويدوم عادةً لمدة تتراوح بين خمس إلى 10 سنوات.
| شكل أسنان مشوهة قبل عملية ربط الأسنان- كولجيت | أسنان بعد عملية الربط - كولجيت |
قبل عملية الربط | بعد عملية الربط |
*الدليل الشامل لعناية أفضل بالفم والأسنان، جيفري إف تاينور، طبيب الجراحة السنية الحاصل على شهادة الماجستير، وماري جين تاينور، 1997.