العلاقة بين القلق وجفاف الفم
Badge field

العلاقة بين القلق وجفاف الفم

Published date field

التوتر هو أمر غير مريح من عدة جوانب، وجفاف الفم هو حالة قد تمر بها أثناء هذا الوقت المقلق. عندما لا تفرز الغدد اللعابية ما يكفي من اللعاب، تشعر أن فمك لزج وغير نظيف نتيجة لذلك. وقد تجد صعوبة أيضًا في المضغ والبلع. القلق وجفاف الفم من الأمور التي قد تكون ضارة، لذلك تواصل مع طبيب الأسنان الخاص بك إذا كنت تعاني منهما بصفة منتظمة.

علامات جفاف الفم

بحسب الجمعية الأمريكية للأسنان، يرتبط جفاف الفم بعدد من الأعراض:

  • صعوبة في البلع
  • احتقان مستمر في الحلق
  • إحساس حارق
  • بحة في الصوت أو جفاف في ممرات الأنف
  • صعوبة في الحديث

وتقترح الجمعية الأمريكية للأسنان أن صعوبة المضغ وتشقق اللسان أو الشفاة هي أيضًا من العلامات الشائعة لجفاف الفم. تذكر أن هذه الحالة تبدأ بغياب اللعاب أو نقصه، والذي يعمل عادةً على إعادة معدنة الأسنان ضد البكتيريا. وقد تكتشف نتيجة لذلك وجود زيادة في الجير المتراكم أو التسوس أثناء زيارتك الاعتيادية لطبيب الأسنان.

هل يسبب القلق جفاف الفم؟

نعم، بطريقةٍ ما. سواء ظهرت أعراض قليلة أو كثيرة لجفاف الفم، فإنها قد تختفي لفترة ثم تعاود الظهور مرة أخرى حسب روتينك اليومي. إن الشعور بالتوتر أو القلق قد يقلل من تدفق اللعاب في فمك، إلا أنه بالنسبة لبعض الأشخاص، لا يكون التوتر في حد ذاته هو ما يسبب ذلك، وإنما مضادات الاكتئاب أو الأدوية الأخرى ذات الصلة التي يتناولونها. فجفاف الفم من الآثار الجانبية المعروفة لمضادات الاكتئاب، ومضادات الذهان، ومضادات الحساسية، ومحصرات البيتا، ومرخيات العضلات، بالإضافة إلى العلاجات الخاصة بمرض باركنسونز والصرع. عندما تسبب أدوية القلق جفاف الفم، تظهر الأعراض عادةً بعد بدء دورة العلاج.

إلا أن القلق وأدويته ليست الأسباب الوحيدة لجفاف الفم. فالتنفس من خلال الفم (نتيجة للاحتقان)، ومتلازمة شوغرن، والجفاف من الأسباب الشائعة الأخرى.

الآثار الجسدية لجفاف الفم

يساعد اللعاب على حماية الفم، وبدون التدفق الجيد للعاب، يتزايد خطر الإصابة بالتسوس ومشكلات الأسنان المشابهة. فبالإضافة إلى إعادة معدنة الأسنان، يحافظ اللعاب أيضًا على صحة أنسجة الفم الناعمة والصلبة وذلك بغسل جزيئات الطعام بعيدًا وإبطال الأحماض التي تنتجها البكتيريا في الفم. يوفر اللعاب مواد مكافحة للأمراض تساعد على منع عدوى الأسنان أيضًا، وقد يؤدي التوتر إلى إضعاف جهازك المناعي فتصبح أكثر عرضة لهذه الأمراض.

علاج جفاف الفم

جفاف الفم ليس من الأمور اللطيفة، لكن هناك الكثير الذي تستطيع القيام به لتقليل الأعراض. فعادات صحة الفم الجيدة أساسية؛ فرِش أسنانك مرتين على الأقل يوميًّا باستخدام معجون أسنان يحتوي على مادة الفلوريد، واستخدم خيط تنظيف الأسنان مرة يوميًّا.

تنصح الجمعية الأمريكية للأسنان أيضًا بمضغ اللبان أو تناول الحلوي الخالية من السكر لتشجيع الغدد اللعابية على إفراز اللعاب. للحفاظ على رطوبة وانتعاش فمك في الوقت الحالي، ارتشف الماء بصفة منتظمة واستخدم اللعاب الصناعي وغسولات الفم. إذا لم ينتهي جفاف الفم بعد عدة أيام، قم بزيارة الطبيب أو طبيب الأسنان للمتابعة. فالطبيب بإمكانه إجراء اختبارات محددة لاكتشاف السبب في جفاف الفم وقد يصف لك محفز خاص للعاب عند الضرورة.

القلق وجفاف الفم هما حالتان كثيرًا ما تسيران يدًا بيد، إلا أن كلاهما قابل للعلاج إذا استخدمت (أو تجنبت) علاجات معينة. لا داعي للمعاناة من الأعراض غير المريحة لجفاف الفم أو أن يؤثر ضعف تدفق اللعاب على صحة أسنانك.