عند تراكم البكتيريا حول خط اللثة، تتشكّل طبقة من البلاك أي غشاء رقيق وشفاف يلتصق بالأسنان. ويمكن للبلاك عند إهماله أن يتصلّب متحولًا إلى الجير. ويؤدي كل من البلاك والجير إلى التهابات اللثة. إذ يُدعى نزيف اللثة في أبسط مراحله التهاب اللثة. وبحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد طب الأسنان في الهند، فحوالي 41.1% من الأشخاص البالغين ما بين 35 إلى 45 سنة يعانون من التهاب اللثة. وإذا أُهمل التهاب اللثة دون علاج فقد يتطور إلى التهاب في دعامات الأسنان. وهي شكل أخطر من أشكال نزيف اللثة، فقد ينجم عنه تحرك في الأسنان أو حتى سقطوها. ولهذا فمن المهم معالجة أي أعراض التهاب لثة قد تلاحظونها.
إن أبسط الطرق للتعرف على نزيف اللثة هي زيارة طبيب أسنانكم بانتظام لإجراء الفحوصات الدورية، وذلك لأن التهاب اللثة قد يحدث دون وجود أعراض. ومتى أصبحت الإصابة محسوسة فستعانون مما يلي:
إذا لاحظتم أية تغيرات أو حساسية في لثتكم، فلا تترددوا في الانتظار حتى الفحص الدوري المقبل، حددوا موعدًا مع طبيب أسنانكم على الفور.
من أهم الأسباب المؤدية إلى التهاب اللثة، عدم الاهتمام الكافي بنظافة الفم والأسنان. فعنايتكم بفمكم وأسنانكم لها المقام الأول في مكافحة أمراض اللثة ونزيفها. ولكن توجد بعض عوامل الخطر الأخرى.
يعتبر اتباع العادات الصحية في تنظيف الفم والأسنان أفضل حل للوقاية من التهاب اللثة. وفي الأسفل بعض النصائح العلاجية:
واحرصوا على الزيارات الدورية لطبيب الأسنان، ليس للحفاظ على نصوع أسناكم فحسب بل لإجراء الفحوصات على لثتكم أيضًا.
إذا لم تلاحظوا أي أعراض لالتهب اللثة وتعانون من نزيفها، فسيكون طبيب أسنانكم قادرًا على تشخيص حالتكم في موعدك المقبل. وإذا كنتم تلاحظون وجود أعراض، فننصحكم بالاتصال بطبيبكم الذي قد ينصحكم بزيارته مباشرة. فطبيب أسنانكم قد يقوم بتنظيفٍ شاملٍ لأسنانكم للتخلص من أية طبقات بلاك متواجدة على سطح أسنانكم أو تحت اللثة. أما إذا تكلّس البلاك فسيصبح بحاجة إلى تقنية أكثر تطورًا وتدعى تقليح وكشط الجذور
فسيقوم طبيب أسنانكم بأكثر من مجرد تنظيف للأسنان. إذ سيفحص فمكم للتأكد من خلوه من أي تغيرات غير طبيعية ويقترح عليكم بعض النصائح التي ستيسر لكم تنظيف لثتكم وأسنانكم في المنزل. وللحالات الأكثر حدة، قد يستخدم طبيب الأسنان المتخصص مسبار الأسنان لقياس الجيوب التي قد تنشأ عند خط اللثة ليرى إذا كانت الحالة تتطور إلى التهاب دواعم الأسنان.
إذا كنتم تبحثون عن علاجات منزلية لالتهاب اللثة، فننصحكم بقراءة فوائد الكركم والميرمية للثتكم. وبالرغم من أن الدراسات أكدت على منافعها لصحة اللثة، فأفضل الطرق لضمان علاج أمراض اللثة وضمان عدم تفاقمها هي زيارة طبيب أسنانكم.
إذا لاحظتم أي ألم، أو تورم، أو نزيف في لثتكم، فحددوا موعدًا مع طبيب أسنانكم. كما يعدّ اكتشاف الأعراض المبكرة والسعي في علاجها، أسرع وأسهل حل في مواجهتكم للأعراض مما يعيد صحة لثتكم كي تعاودوا الابتسام مجددًا.