علاج التهاب اللثة

التهاب اللثة الشديد وأطفالك

إن التهاب اللثة هو الصورة الأولى لمرض دواعم السن (اللثة)، ووفقًا للمعهد الوطني لأبحاث طب الأسنان والوجه القحفي (NIDCR)، فإن من الممكن تداركه بالعلاج الصحيح. ومع ذلك، يمكن أن يتطور التهاب اللثة الشديد إلى التهاب دواعم السن، والذي سيتطلب علاجًا متواصلًا بشكل أطول. إن الأطفال معرضون لخطر الإصابة بالتهاب اللثة بقدر والديهم تمامًا، لكن بعض السيناريوهات تزيد من احتمالية إصابة أطفالك به.

اكتشاف علامات التهاب اللثة

إن التهاب اللثة، والناتج عن تهيج بكتيريا الفم الموجودة في اللويحات، يسبب أعراضًا يسهل التغافل عنها إذا لم تكن منتبهًا. تشير الأكاديمية الأمريكية لطب دواعم الأسنان أن المصابين بالتهاب اللثة قد لا يشعرون حتى بألم في اللثة في هذه المرحلة، لكن تكون أنسجة اللثة عادةً محمرة ومتورمة، بدلًا من وردية وصلبة. ونزيف اللثة عَرَض آخر، وحتى الحالات المنفردة لنزيف الفم يمكن أن تشير إلى أن المشكلة تتفاقم.

لماذا التهاب اللثة شائع في مرحلة الطفولة

عندما كان أطفالك صغارًا، ربما سمحت لهم بتنظيف أسنانهم بالفرشاة والخيط بأنفسهم ثم أكملت عملهم إذا تغافلوا عن أي مكان. لكن كما يعرف أي أب أو أم، فإن تقبل الأطفال للمساعدة من والديهم تقل كلما كبروا في السن وأخذوا في الدفاع عن استقلاليتهم. ولهذا فإن عادات صحة الفم والتي تمنع التهاب اللثة يجب غرسها في أذهانهم عندما تبزغ الأسنان الأولى للطفل. على الرغم من أن بعض الأطفال يبذلون جهودا متقنة في إزالة الترسبات من أسنانهم ولثتهم، يتجاهل آخرون تنظيف الأسنان بالخيط ويمررون الفرشاة مرورًا عابرًا على الأسنان لمجرد الإفلات من العقاب. إذا كان أطفالك من ضمن الفئة الثانية، استمر بمراقبة روتينهم لصحة الفم حتى يكتسبوا عادات جيدة.

التهاب اللثة أثناء البلوغ

تشير الأكاديمية الأمريكية لطب دواعم الأسنان أيضًا إلى أن التغيرات الهرمونية أثناء البلوغ تعرض المراهقين لخطر أكبر للإصابة بالتهاب اللثة الشديد. تؤدي هرمونات البلوغ إلى زيادة الدورة الدموية، مما يجعل اللثة معرضة للتورم والحساسية. حتى الكميات الصغيرة من اللويحات يمكنها تهييج اللثة أثناء التحول الهرموني الكبير، لذا فإن النظام الواعي لنظافة الفم هو أفضل طريقة للمراهقين لتفادي تهيج اللثة. يعد استخدام الخيط يوميًا أمرًا بالغ الأهمية ، وقد ترغب في التفكير في استخدام معجون أسنان خاص ، مثل Colgate® TotalSF ، والذي يساعد على تقليل البلاك والتهاب اللثة. قد يحتاج الأطفال في هذه السن أيضًا إلى إجراء جلسات تنظيف للأسنان بصورة أكثر تكرارًا من كل ستة أشهر، لذا استشر طبيب الأسنان المتخصص.

إن التهاب اللثة الشديد هو الخطوة الأخيرة قبل التحول إلى حالة مزمنة تتطلب عمليات متكررة ومكلفة لعلاج الأسنان. ساعد أطفالك في الوقاية من التهاب اللثة بتعليمهم العادات الصحيحة لتنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط مبكرًا وباصطحابهم لفحوصات وجلسات تنظيف الأسنان المنتظمة. وشجعهم أيضًا على تحمل المسؤولية عن صحة فمهم بالكشف عن الأعراض والإبلاغ عنها في المراحل الأولى عندما يمكن علاجها تحفظيًا. إن تعود الأطفال الآن على تحمل مسؤولية صحة فمهم وصحتهم عامةً سيعود بالنفع على أطفالك مدى الحياة.