كيفية علاج رائحة الفم الكريهة

كيفية علاج رائحة الفم الكريهة

إن البخر، والمعروف برائحة الفم الكريهة، هو مشكلة محرجة بالنظافة والتي لا يرغب أي شخص أن يعاني منها، لكن معظمنا يعاني منها من آن إلى آخر. ولاكتشاف كيفية علاج رائحة الفم الكريهة، يجب على الشخص أن يفهم ما يسببها في المقام الأول.

إن الفم مملوء بالبكتيريا، وفي الأغلب الفم الملوث هو ما يسبب رائحة الفم الكريهة. وغالبًا ما يحتبس الطعام بين الأسنان وبطول خط اللثة، ما يصبح بعد ذلك أرضًا خصبة للبكتيريا. وحين لا تنظف هذه المنطقة، فإن رائحة الفم الكريهة تحدث. وسبب شائع آخر هو تناول الطعام الذي له رائحة قوية، مثل الثوم، والبصل وأيضًا الكحول. وهذه الأنواع من الطعام تخلق رائحة كريهة في فمك، وبعضها يُمْتَص عن طريق جسمك وتدخل مجرى الدم، مما يؤدي إلى أن تتنفس الروائح من خلال رئتيك. وأحيانًا تكون رائحة الفم الكريهة علامة على مرض خطير، مثل داء السكري، أو الفشل الكبدي أو مرض بالكلى.

تعلم كيف تعالج رائحة الفم الكريهة باتباع هذه النصائح البسيطة:

فرش أسنانك ونظفها بالخيط بانتظام.

لأفضل النتائج، فرش أسنانك مرتين يوميًا على الأقل ونظفها بالخيط مرة في اليوم على الأقل. وهذا يجب أن يزيل الطعام والبكتيريا المحتبسة بين أسنانك وخط اللثة بفعالية.

نظف لسانك.

عادةً لا يكون الفرش والتنظيف بالخيط كافيًا. فإن اللسان أيضًا أرضًا خصبة للبكتيريا، والخلايا الميتة وبقايا الطعام. استخدم فرشاة الأسنان لفرش لسانك أو منظف اللسان.

مَيَّه كثيرًا.

يحدث جفاف الفم حين لا يوجد لعاب كافي في الفم. وعادةً ما يحدث هذا حين تنام وتستيقظ "برائحة فم كريهة في الصباح." لكن يمكن أن يحدث في أي وقت من اليوم. إن اللعاب ضروري للمساعدة في تنظيف فمك وإزاحة جزيئات الطعام. اشرب كمية كبيرة من الماء على مدار اليوم للمساعدة في تحفيز إنتاج اللعاب.

انتبه لما تأكل.

من السهل أن تتجنب تناول الأطعمة التي تميل إلى أن تكون السبب الرئيسي لرائحة الفم الكريهة، لكن يجب أيضًا أن تكون واعيًا لنظامك الغذائي. قد يكون النظام الغذائي عالي البروتين ومنخفض الكربوهيدرات جيدًا لصحتك لكنه يمكن أن يسبب رائحة كريهة في فمك. إن تناول كمية غير كافية من الكربوهيدرات سيحفز جسمك لحرق الدهون بدلًا من السكر، ولذلك يسبب رائحة الفم الكريهة.

اذهب لزيارة طبيب الأسنان.

إذا كنت قد مارست بالفعل عادات العناية بالفم الجيدة لكن ما زلت تعاني من رائحة الفم الكريهة، قد يكون هذا هو الوقت لرؤية طبيب الأسنان ليتأكد ما إذا كانت رائحة فمك ناتجة عن مشكلة أخطر.

 

الغرض من هذا المقال هو تعزيز فهم المواضيع المتعلقة بالصحة العامة للفم ونشر المعرفة بها، وليس المقصود أن يكون بديلاً عن الاستشارة أو التشخيص أو العلاج الطبي. احرص دائمًا على استشارة طبيب أسنانك أو أحد مقدمي الرعاية الصحية المؤهلين بشأن أي سؤال يراودك حول حالة طبية أو علاج."

More Articles You May Like