هل حفر الأسنان ضروري في علاج الأسنان؟

هل حفر الأسنان ضروري في علاج الأسنان؟

هل تبث الضوضاء عالية الصوت لجهاز الحفر لدى طبيب الأسنان الارتجاف في عمودك الفقري؟ بالنسبة لبعض الناس، الخوف من أنهم قد يحتاجون لحفر الأسنان يجعلهم يتجنبون زيارة طبيب الأسنان، وأحيانًا لشهور في كل مرة. لكن تأجيل العلاج غالبًا ما يعني أن المشكلة البسيطة بالأسنان ستتحول إلى شيء أكثر خطورة. إن حفر الأسنان هو جزء ضروري لحشو التسوس، لكن التقنيات الجديدة على وشك أن تجعل هذه العملية الوخازة للعمود الفقري شيئًا من الماضي.

عملية حشو التسوس

يحفر الأطباء الأسنان لإزالة مينا الأسنان والعاج المسوسين قبل حشو التسوس. وقبل البدء بالحفر، يخدر طبيب الأسنان المنطقة بمخدر موضعي، إذا لزم الأمر. ثم يستخدم حفارة ذات سرعة عالية لإزالة مينا الأسنان المسوسة في منطقة التسوس. وبعد ذلك قد ينتقل إلى حفارة ذات سرعة أقل لإزالة العاج وهو أنعم من مينا الأسنان.

بعد إزالة كل المادة المسوسة، يقوم طبيب الأسنان بتشكيل التسوس حتى يكون جاهزًا لاستقبال الحشو. وعند هذه النقطة يكون دور الحفارة انتهى، لكن قد يستمر طبيب الأسنان بالعمل في التسوس، مع إعداده حتى يكون لب السن محميًا، أو إضافة مادة تنشر الفلوريد لحماية السن من المزيد من التسوس أو تخريش الفجوة للمساعدة في أن يلتصق الحشو بها.

التقنيات الحديثة لحفر الأسنان

بالنسبة للمرضى الذين يفزعون من حفر أسنانهم، قد ظهر أمل. والعلاجات بحقن البلازما، والليزر وإرشاح الراتنج هي بعض البدائل المتقدمة لحفر الأسنان والتي قد يمكن لأطباء الأسنان أن يوفروها في المستقبل القريب.

 

    البلازما هي حالة للمادة ليست بالغاز، أو السائل أو الصلب. وقد وجد العلماء أن تقنيات البلازما يمكن أن تدمر بكتيريا الفم وتزيل النسيج السني المصاب. وقد استخدمت حقن البلازما بالفعل وبنجاح بدلًا من الحفارة في علاج التسوس.

    الليزر يستخدم الليزر في طب الأسنان بدلًا من الحفارة التقليدية لحفر الأسنان المتسوسة ويستخدم أيضًا في التبييض وعند حدوث نزيف في تجاويف الأسنان وذلك حسب موقع الطبي. ويستخدم الليزر في تجميد حشوات الكومبوزيت، ولإضاءة وتحديد مكان المناطق الصغيرة لتسوس الأسنان، وتدمير البكتيريا في القناة الجذرية والعمل على اللثة والأكياس. وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن يزيل الليزر مناطق التسوس ويعد الأسنان للحشوات، لكن فقط للتجاويف الصغيرة جدًا.

    إرشاح الراتنج هو علاج جديد يُجَنّب ضرورة الحفر للوصول إلى التسوس بين الأسنان. وقد قاد مجموعة من باحثي الأسنان أحدث التجارب السريرية لكن لم تنتقل التقنية بعد من الاختبار المعملي إلى عيادة كل أطباء الأسنان. ولسد السن بالراتنج، يُدْفَع لوح مثقب بين الأسنان، ويوضع جل ينظف التسوس ويعد سطح مينا الأسنان والعاج من خلال اللوح. عندئذ يحشر طبيب الأسنان الراتنج من خلال اللوح، ويستقر الراتنج في الفجوات. وأخيرًا يومض طبيب الأسنان ضوءًا على الراتنج لعلاجه أو تجميده.

منع التسوس في المقام الأول

 

إن الطريقة الأفضل لتجنب جلسة التخدير والحفر نفسها (لكن ليس طبيب الأسنان) هي الاستمرار على عادات صحة الفم المنتظمة. ويمكن لتنظيف الأسنان بالخيط مرة في اليوم على الأقل والفرش مرتين يوميًا بمعجون أسنان يحتوي على الفلوريد أن يساعدان في منع اللويحات التي تؤدي إلى التسوس.

غالبًا ما يكون حفر الأسنان جزءًا ضروريًا من علاج التسوس. إذا كان التوقع يجعلك منزعجًا، لا تتجنب زيارة طبيب الأسنان - اخبره عن مخاوفك! يمكنه أن يوضح لك بالضبط ماذا سيحدث ولماذا وسيساعدك في تهدئة أعصابك. وقريبًا قد يكون قادرًا أيضًا على اقتراح بديل لحفارة طبيب الأسنان.

 

الغرض من هذا المقال هو تعزيز فهم المواضيع المتعلقة بالصحة العامة للفم ونشر المعرفة بها، وليس المقصود أن يكون بديلاً عن الاستشارة أو التشخيص أو العلاج الطبي. احرص دائمًا على استشارة طبيب أسنانك أو أحد مقدمي الرعاية الصحية المؤهلين بشأن أي سؤال يراودك حول حالة طبية أو علاج."

More Articles You May Like