تسوس اسنان الاطفال

تسوس الأسنان عند الرضع: الآثار والوقاية

تبدأ أسنان الأطفال في الظهور في سن 6 أشهر تقريبًا ، على الرغم من أن بعض الأطفال لا تظهر أسنانهم الأولى حتى 12 إلى 14 شهرًا.. ويحصل معظم الأطفال على المجموعة الكاملة من الأسنان الأولى في الثالثة من العمر. وتكون هذه الأسنان الأولية معرضة للتسوس مع بداية ظهورها في تجويف الفم. إن تسوس الأسنان موضوع مهم أكثر مما يعتقد معظم الأشخاص.

الآثار

تعتبر الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن تسوس الأسنان المبكر هو المرض المزمن رقم واحد الذي يصيب الأطفال. غالبًا ما يشار إلى تسوس الأسنان عند الرضع في مرحلة الطفولة المبكرة باسم تسوس الأسنان الناتج عن زجاجة الرضاعة. وقد يكون التسوس حادًا إلى درجة تستوجب اقتلاع الأسنان المصابة. عند فقد الأسنان الأولية في وقت مبكر، قد تتحرك الأسنان المحيطة إلى المساحة الخالية. وينتج عن هذا التحرك أن تواجه الأسنان الدائمة صعوبة في إيجاد المساحة الكافية للظهور، مما يؤدي إلى أسنان ملتوية أو مزدحمة.

دور البكتيريا

من الممكن منع تسوس الأسنان. توصي الجمعية الأمريكية للأسنان بأن يأخذ الآباء أطفالهم إلى طبيب الأسنان في غضون ستة أشهر بعد ظهور السن الأول ، ولكن في موعد لا يتجاوز عيد ميلاد الطفل الأول.. يمكن أن تنتقل البكتيريا المسببة للتسوس من الآباء إلى الرضيع ، لذلك يجب على الآباء أيضًا زيارة طبيب الأسنان للمساعدة في ضمان صحة الفم. يجب أن يمتنع الشخص الذي يرعى الطفل عن تنظيف اللهاية الخاصة بالطفل بفمه أو المشاركة في أدوات الطعام مع الطفل.

العناية بنظافة الفم بالمنزل

يجب أن يبدأ الوالدان في تنظيف فم الطفل بدايةً من الأيام الأولى بعد الولادة، وذلك بمسح اللثة بمنشفة أو قطعة من الشاش نظيفة ومبللة . عندما تبدأ الأسنان بالظهور في تجويف الفم ، يمكن للوالد تنظيف أسنان الرضيع برفق مرتين يوميًا باستخدام فرشاة أسنان بحجم الطفل والماء. ويمكن إضافة كمية بحجم البازلاء من معجون أسنان بالفلوريد للأطفال الذين أكملوا عامهم الثاني، بشرط أن يكون الطفل قادرًا على بصق معجون الأسنان. يجب أن يبدأ تنظيف الأسنان بالخيط بمجرد ملامسة اثنين من الأسنان.

ينبغي أن يستمر الوالدان في العناية بأسنان الطفل لحين التأكد من تمكن الأخير من العناية بأسنانه بنفسه. إن تعوّد الأطفال على النظافة الجيدة للفم في وقت مبكر من العمر يؤدي إلى الصحة الجيدة للأسنان مدى الحياة.

الفلوريد

إن الكمية غير المناسبة من الفلوريد قد تزيد من خطر إصابة الطفل بتسوس الأسنان. يقوي الفلوريد مينا الأسنان فيجعلها أكثر مقاومة للتسوس. وهي مادة موجودة في معجون الأسنان وغسولات الفم وكثيرًا ما يتم إضافتها لمياه الشرب. قد لا تحتوي المياه المعبأة على الفلوريد. يجب أن يناقش الوالدان احتياجات طفلهما من الفلوريد مع طبيب الأسنان أو طبيب الأطفال. فقد يوصي أيهما بمكملات تحتوي على الفلوريد.

التغذية

عوامل التغذية المساهمة في تسوس الأسنان لدى الأطفال من الموضوعات التي تأخذها في الاعتبار الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال والجمعية الأمريكية للأسنان. فقد أكدت لجنة من الخبراء في منظمة الصحة العالمية أن التزايد في مخاطر تسوس الأسنان مرتبط بالإفراط في تناول السكر.

تتضمن التوصيات الغذائية للأطفال:

  • تقديم اللبن الصناعي أو اللبن الطبيعي أو لبن الأم فقط للطفل في زجاجة. يجب تجنب السوائل مثل الماء المُسَكَر أو العصائر أو المشروبات الغازية.
  • كما يجب أن ينتهي الطفل من زجاجة ما قبل النوم أو ما قبل القيلولة قبل الخلود للنوم.
  • لا يجب على الإطلاق تغميس اللهاية في السكر أو العسل.
  • يجب تشجيع الطفل على تناول السوائل باستخدام كوب عندما يُكمل عامه الأول.
  • أثناء مرحلة الانتقال إلى الأطعمة الصلبة، يجب أن يقدم الوالدان لطفلهما الأطعمة المغذية.

إن اتباع هذه التوصيات من شأنه تقليل كمية السكر التي تتعرض لها أسنان الطفل.

عندما تظهر السن الأولى للطفل، يجب أن يتناقش الوالدان مع طبيب الأسنان موعد زيارة الطفل الأولى. ويجب أن يتعامل الوالدان مع زيارة الطفل الأولى لطبيب الأسنان مثل تعاملهما مع الزيارة إلى طبيب الأطفال. عند التواجد في عيادة الأسنان، سيتمكن فريق الأسنان من تقديم الإرشاد اللازم عن كيفية العناية بأسنان الطفل.