العاب الاطفال
Badge field

التسنين عند 3 أشهر: كيف أعرف ما إذا كان رضيعي في مرحلة التسنين؟

Published date field

إن تحديد سبب معاناة الرضيع صعب المراس من الأمور الصعبة في التربية. عندما يكون الرضيع غير جائع ونظيف وبصحة جيدة، ولكنه ما زال يشعر بضيق، قد تتساءلين عن كيفية اكتشاف ما إذا كان يمر بمرحلة التسنين. ابحثي عن هذه العلامات والأعراض التي ستساعدك في اكتشاف الأمر.

فرك اللثة وسيلان اللعاب

يحب الأطفال الرضع بصفة عامة وضع الأشياء في أفواههم، إلا أنه عندما تبدأ مرحلة التسنين، قد تتزايد عملية فرك الأشياء في اللثة. ويعد وضع الأشياء في الفم، من حلقة التسنين إلى فرك نسيج اللثة في مكان محدد، علامة أكيدة عن أن الرضيع يمر بمرحلة بزوغ لأحد أسنانه. تأكدي من إبعاد أي شيء غير آمن قد يعرض الرضيع لخطر الاختناق وقدمي له أحد ألعاب التسنين الطرية كي يعض عليها.

أثناء هذه المرحلة، قد تجدي أن الرضيع قد تحوّل إلى نافورة من اللعاب. وقد يسيل اللعاب عند بعض الرضع إلى حد بل الملابس وظهور طفح على الخدود والذقن. للمحافظة على راحة طفلك وإبعاد الطفح عنه، قومي بتنشيف ذقنه برفق وبتغيير ملابسه المبللة خلال اليوم.

سوء المزاج

يمر بعض الأطفال بمرحلة التسنين دون أية مشكلات في المزاج، إلا أنه بالنسبة للبعض الآخر، تكون عملية التسنين صعبة ومؤلمة. فإذا بدا رضيعك عصبي أو إذا كان مستمر في البكاء على الرغم من أنه بصحة جيدة، قد يكون ذلك علامة على وجود سن في طريقها إلى البزوغ من اللثة قريبًا.

اليقظة

إذا كان الرضيع، بعد أن كان ينام لمدد طويلة، قد بدأ في الاستيقاظ في الليل أو إذا كان يرفض نوم القيلولة، قد يكون ذلك علامة على التسنين. فالبالغون يجدون صعوبة في النوم عند الشعور بعدم الراحة، وهذا صحيح أيضًا بالنسبة لرضيعك. قد تشعرين أنت ورضيعك بعدم الراحة، لكن تأكدي أن صغيرك سيعود إلى أنماط النوم المعتادة فور بزوغ السن.

فقدان الشهية

إذا امتنع رضيعك عن الرضاعة، قد يكون ذلك علامة من علامات التسنين. فتناول الزجاجة أو رضاعة الثدي قد تهيج اللثة المتقرحة. استمري في محاولة إطعامه لحين انحسار الألم. إذا ساورك القلق بشأن عدم حصول الرضيع على كفايته من الغذاء، عليك باستشارة طبيب الأطفال.

الأعراض الخطيرة

الأعراض مثل الحمى والإسهال قد تجعلك تتساءلين أيضًا ما إذا كان الرضيع يمر بمرحلة التسنين. على الرغم من أن بعض أولياء الأمور يعتقدون أن هذه العلامات مرتبطة بالتسنين، لا يجود دليل علمي داعم لهذا الاعتقاد. إذا كان الرضيع يعاني من حمى مرتفعة أو من الإسهال، يصبح من المهم استشارة الطبيب.