تعد حساسية الأسنان من الأعراض الجانبية الشائعة بعد تبييض أسنانكم. وتوجد عدة طرق لعلاج حساسية الأسنان بعد التبييض سنناقشها بالتفصيل معكم.
حساسية الأسنان بعد التبييض هي عرض جانبي مؤقت فقط. ورغم هذا، هنالك الكثير من الوسائل الناجعة للتخلص من حساسية الأسنان هذه الناجمة عن تبييض أسنانكم، كي تتمكنوا من الاستمتاع بإشراقة ابتسامتكم بكامل الراحة والثقة.
توجد ثلاثة أسباب رئيسية محتملة لحساسية الأسنان بعد إجراء التبييض.
أولًا، قد تكون الكيمياء داخل فمكم تحديدًا لم تقوَ على تحمل تركيز المواد المبيّضة المستخدمة أثناء تبييض أسنانكم.
ثانيًا، قد يكون استخدام طريقة القالب لتبييض الأسنان منزليًّا عوضًا عن منتجات التبييض التي تباع دون وصفة سببًا لحساسية الأسنان.
أخيرًا، قد يؤدي التركيز العالي لعامل البيروكسيد المستخدم في بعض مواد التبييض إلى ظهور حساسية الأسنان.
يعود سبب هذا الشعور المزعج إلى العوامل المبيَضة مثل بيروكسيد الهيدروجين أو بيروكسيد الكارباميد، إذ تسبب ردات فعل كيميائية على سطح الأسنان. وهذا بدوره يزيد من مسامية (سهولة اختراق) المينا مما يزيد الحساسية من المشروبات والأطعمة الباردة أو الساخنة.
مهما كان سبب الحساسية بعد تبييض الأسنان، فالعديد من السبل موجودة بين أيديكم للتخلص منها وحماية أنفسكم من المزيد من التهيجات. وفي أي حال، إذا شعرتم بالألم أو الانزعاج لمدة أكثر من بضعة أيام، فننصحكم باستشارة طبيب أسنانكم.
من المهم أن تنظفوا أسنانكم بالفرشاة بلطف عند عودتكم من جلسة تبييض الأسنان. استعملوا فرشاةً ذات شعيرات ناعمة ومياه فاترة لتجنب تهيّج اللثة الحساسة أو التسبب في أضرار أخرى قد تفضي إلى مضاعفات أخطر مثل الإصابة بتسوّس الأسنان. استخدموا معجون أسنان بالفلورايد خاصًا بالأسنان الحساسة مرتين يوميًّا لتعزيز عملية التمعدن مجددًا.

من الأفضل تفريش الأسنان بلطف بعد الخضوع لتبييض الأسنان. استخدموا فرشاة أسنان بشعيرات ناعمة مع الماء الفاتر. وأفضل الخيارات أمامكم هي الفرشاة فائقة النعومة للأسنان الحساسة.
لضبط حساسية أسنانكم ضمن نطاق السيطرة بعد تبييض الأسنان، فالأفضل تجنب تعريضهم لأي مأكولات أو مشروبات باردة أو ساخنة. وهذا يعني لا للمشروبات قارسة البرودة أو لاذعة السخونة لبعض الأيام التي تلي تبييض الأسنان. وإذا لم تتمكنوا من المقاومة، فاشربوها باستخدام الماصّة لتلافي حساسية الأسنان تمامًا.

تذخر الأسواق بمعاجين الأسنان الخاصة بالحساسية والتي تعمل على سد نبيبات طبقة العاج في أسنانكم، حيث تنشأ معظم آلام الحساسية. والأفضل أن تبحثوا عن معجون أسنان يحتوي على نترات البوتاسيوم و/أو الأرجينين، إذ أثبت هذان المكونان فعاليتهما في مكافحة حساسية الأسنان. حيث ستوفر لكم معاجين الأسنان الحساسة الراحة المنشودة وفقًا لدرجة حساسية أسنانكم.
كما أن هناك معاجين أسنان مصممة خصيصًا لتبييض أسنانكم بلطف دون أن تسبب لها الحساسية.

ننصحكم باستخدام غسول فم خاص بالأسنان الحساسة ويحتوي على الفلورايد أو نترات البوتاسيوم، بمعدل مرتين يوميًّا قبل النوم. فمن شأنه أن يساعدكم في تخفيف المناطق المعرضة للحساسية ويسكّن الألم. ويمكنكم اختيار غسول فم يحتوي على مكوّنات مناسبة في مكافحة التهيّج والحساسية.
قد تعود حساسية أسنانكم إلى وسيلة تبييض الأسنان. ننصحكم باستشارة طبيب أسنانكم وتغيير خطة العلاج، وعامل التبييض أو تركيز جل تبييض الأسنان الذي تستخدمونه. وهذا سيمنع حساسية الأسنان ويمنحكم الابتسامة المشرقة التي تحلمون بها في ذات الوقت.
فإن عانيتم من حساسية الأسنان بعد تبييضها، فتقليل عدد الجلسات سيساعدكم. وهذا يعني إذا شعرتم بحساسية الأسنان بعد أولى جلسات العلاج ويتطلب الأمر جلسة أخرى، فمن الأفضل الانتظار ريثما تختفي هذه الأعراض المزعجة. وإذا لم تختفِ تمامًا أو عاودتكم بعد الجلسة الثانية مباشرةً، فالأنسب تجريب مواد تبييض أخرى. وهذا ينطبق أيضًا على وسائل تبييض الأسنان الخاصة بحساسية الأسنان.
إذ تعتبر حساسية الأسنان من الأعراض الجانبية الشائعة بعد تبييض الأسنان. فمن المهم الحديث مع طبيب أسنانكم عن طريقة السيطرة عليها، والحد من تأثيرها على صحتكم الفموية وتعكيرها صفو أيامكم.
قد يحقق بعض الأشخاص نتيجة مرضية باستخدام معجون الأسنان الخاص بحساسية الأسنان، بينما يجد الآخرون راحتهم في تفريش أسنانهم قبل النوم أو غسلها بعد تناول الأطعمة الحامضية. فإذا لم تحقق هذه النصائح نتائج جيدة في مكافحة حساسية أسنانكم، فتحدثوا مع طبيبكم، الذي قد يقترح عليكم بدائل أخرى مثل استخدام المسكنات التي تباع دون وصفة طبية.