المضادات الحيوية

تؤدي بعض أنواع الأدوية مثل التتراسيكلين إلىتصبغات الأسنان. وتستخدم هذه المادة بكثرة لكونها مضادًا حيويًّا واسع الطيف، بما في ذلك لعلاج حب الشباب. ومن الواجب توخي الحذر على نحو خاص بالنسبة للأطفال الصغار والسيدات الحوامل. كما يجب أن تتجنب المرضعات أو الحوامل استخدام التتراسيكلين في النصف الأخير من الحمل لما له من تأثيرات على أسنان الطفل فيما بعد، إلا إذا كان بموجب وصفة طبية.

مضادات الهيستامين

تساعد مضادات الهيستامين في علاج أعراض الحساسية وحمى القش، ولكنها قد تسبب تغيرات لونية في الأسنان أحيانًا. فرغم أنها توقف الشعور بالحكة وسيلان الأنف، تؤدي إلى تصبغات الأسنان.

الأدوية المكافحة لارتفاع ضغط الدم

تستعمل بعض الأدوية لمعالجة ضغط الدم المرتفع، مثل مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (أيس)، وحاصرات قنوات الكالسيوم، وحاصرات مستقبلات بيتا، وأدوية تنظيم ضربات القلب، ومدرات البول؛ وهي ذات آثار جانبية مثل جفاف الفم. وجفاف الفم يصعب عملية البلع والهضم، وبالتالي يزيد من مخاطر تسوس الأسنان وتصبغها. ننصحكم بمراجعة مقدم الرعاية الصحية لكم، واستشارته في البدائل الطبية المتاحة أو استعمال العلكة الخالية من السكر لتحفيز إفراز اللعاب.

هل تعلمون؟

في بعض مناطق آسيا والمحيط الهندي، يعد مضغ جوز التنبول من التقاليد المنتشرة، وهو نوع من الحبوب المسببة للإدمان الطفيف، لما يعتقدون أن له فوائد صحية. لكن لونه الأحمر المميز قادر على ترك التصبغات الشديدة على الأسنان واللثة.

غلبة المنطق

تؤثر بعض الأدوية سلبًا على الأسنان بدرجات متفاوتة. وفي بعض الحالات قد يكون التصبغ شديدًا بحيث لا يمكن التخلص منه فعليًّا، لكن يمكن حل بعض التصبغات الأخرى عبر تنظيف الأسنان في العيادة السنيّة. وحينما يتعلق الأمر بالأدوية: استخدموا فقط المنطق السليم: اقرؤوا الأعراض الجانبية المكتوبة قبل تناول أي دواء، واسألوا طبيبكم عن ردات الفعل المحتملة.

ولا تنسوا أن بعض الأدوية تباع تحت مسميات مختلفة حسب المنطقة أو الموزع، لذا تغير اسم الدواء لا يعني عدم احتوائه على المكون الذي يفسد ابتسامتكم. وبطبيعة الحال، قبل أن تتوقفوا عن تناول أي دواء، استشيروا طبيبكم أو مقدم الرعاية الصحية لكم.