أسئلة وأجوبة عن مختبر كولجيت-بالموليف والنتائج الإكلينيكية الخاصة بتأثير معجون الأسنان وغسول الفم على فيروس كوفيد-19

<p>تقترح الدراسات الحديثة التي قامت بها كولجيت-بالموليف أن منتجات محددة للعناية بالفم قد تلعب دورًا في التقليل المؤقت لكمية SARS-CoV-2 — وهو الفيروس المسبب لكوفيد-19 — في فمك. وجدت الاختبارات المعملية أن أنواعًا محددة من معاجين الأسنان التي تحتوي على الزنك أو فلوريد القصديروز أو فلوريد الأمين، بالإضافة إلى أنواع غسول الفم التي تحتوي على كلوريد السيتيلبيريدنيوم (CPC)، أو بيروكسيد الهيدروجين، أو الكلورهكسيدين، أو فلوريد القصديروز/فلوريد الأمين، تعمل على تحييد الفيروس بنسبة تزيد عن 99%. أظهر الاختبار الإكلينيكي المبدئي الذي أُجري مسبقًا لمرضى مصابين بفيروس كوفيد-19 أن أنواعًا معينة من غسول الفم التي تحتوي على كلوريد السيتيلبيريدنيوم (CPC)، بالإضافة إلى الزنك أو بيروكسيد الهيدروجين أو الكلورهكسيدين، أدت إلى تقليل كمية الفيروس في الفم لمدة تصل إلى 60 دقيقة بعد المضمضة. نحن نجتهد كي نتوصل إلى كيفية ترجمة هذا البحث المبدئي إلى مستويات منخفضة مؤقتًا من الفيروس في الفم، وما قد يعنيه ذلك لك. المهم أنه في حين لا يوجد دليل على أن المنتجات المختبرة تستطيع منع أو معالجة كوفيد-19، أو تخفيف أعراضه، وأن هذه المنتجات ليست مخصصة للاستخدام في هذه الأغراض، بإمكان التفريش والمضمضة المستمرة لعب دور هام في المحافظة على نظافة وصحة فمك. استمر في القراءة للحصول على إجابات عن الأسئلة الشائعة.</p>

أسئلة عامة:

 

1. هل تستطيع منتجات العناية بالفم حمايتي من التقاط عدوى كوفيد-19 أو نقلها؟

في حالة اكتشاف الفيروس المسبب لكوفيد-19 في فمك، فأنت مصاب بالفعل. لا يوجد دليل في الوقت الحالي على أن استخدام منتجات العناية بالفم تستطيع حمايتك من الإصابة بالفيروس. من الضروري إجراء المزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان خفض كمية الفيروس في اللعاب — الذي قد ينتقل من خلال الكلام أو الغناء أو السعال — يمكن أن يقلل خطر نقله للآخرين.

2. هل خفض مستويات الفيروس في فمي يجعل أعراض كوفيد-19 الخاصة بي أقل حدة أو يساعد على التعافي منه بصورة أسرع؟

لا، لا يوجد دليل على أن استخدام منتجات العناية بالفم قد تقلل من حدة أعراض كوفيد-19 الخاصة بك أو قد تساعدك في التعافي بشكل أسرع. هناك الكثير من العوامل التي تساهم في طول مدة كوفيد-19 وحدته، من ضمنها قوة الجهاز المناعي الخاص بك. منتجاتنا ليست مخصصة أو معتمدة للوقاية من كوفيد-19 أو علاجه أو تخفيف أعراضه.

3. ما هي معاجين الأسنان وغسولات الفم التي قامت بتحييد SARS-CoV-2 في اختبار معملي بنسبة 99% وأكثر؟

تتضمن معاجين الأسنان التي تم اختبارها تركيبات محددة تحتوي على الزنك أو فلوريد القصديروز أو فلوريد الأمين.

تحتوي غسولات وبخاخات الفم المختبرة على تركيبات محددة مكوّنة من كلوريد السيتيلبيريدنيوم (CPC) بنسبة 0.075% أو بيروكسيد الهيدروجين بنسبة 1.5% أو الكلورهكسيدين بنسبة 0.12% أو فلوريد القصديروز/فلوريد الأمين.

4. ما هي منتجات غسول الفم التي تقلل بشكل كبير من كمية الفيروس في الفم حتى 60 دقيقة بحسب الدراسة الإكلينيكية المبدئية؟

التركيبات المختبرة كانت: (1) بيروكسيد الهيدروجين بنسبة 1.5%، و(2) الكلورهكسيدين بنسبة 0.12%، و(3) كلوريد السيتيلبيريدنيوم (CPC) بنسبة 0.075% بالإضافة إلى الزنك بنسبة 0.28%.

5. ما معنى ""تحييد الفيروس""؟

تعني عبارة ""تحييد الفيروس"" أن الفيروس موجود ولكنه لم يعد معديًّا ولم يعد بإمكانه التكاثر.

6. كيف تساعد منتجات العناية بالفم على تحييد الفيروس؟

تقترح الأبحاث الحديثة أن منتجات العناية بالفم المختبرة تعطل الغلاف الفيروسي وتحله. يمنع فقدان هذا الغطاء الخارجي الحامي الفيروس من الالتصاق بالخلايا وإصابتها.

7. هل ينبغي أن أقوم بالتفريش أو المضمضة قبل الخروج أو مقابلة الآخرين؟

ينبغي أن تكون العناية بالفم جزءًا من روتين النظافة الشخصية اليومي الخاص بك. كما ينبغي أن تستمر في ارتداء الأقنعة، وممارسة التباعد الاجتماعي، وغسل اليدين للمساعدة في منع انتقال الفيروس. لا يوجد دليل في الوقت الحالي على أن التفريش أو المضمضة تقي من كوفيد-19 أو تعالجه أو تخفف أعراضه. من الضروري إجراء المزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان خفض كمية الفيروس في اللعاب — الذي قد ينتقل من خلال الكلام أو الغناء أو السعال — يمكن أن يقلل خطر نقله للآخرين. التفريش والمضمضة بصفة منتظمة من أساسيات الحفاظ على الصحة الجيدة للفم. من المقرر إجراء دراسات إضافية لتحديد تأثير التفريش والمضمضة على كمية الفيروس الموجودة في الفم.

8. كيف تمثل نتائج الاختبار المعملي ما يحدث في فم الشخص؟

صُمم الاختبار المعملي لإثبات ما إذا كانت المنتجات المختبرة تستطيع تحييد فيروس SARS-CoV-2. تقوم كولجيت-بالموليف بإجراء أبحاث إكلينيكية إضافية لتحديد ما إذا كانت نتائج مشابهة تحدث في الفم للمساعدة في تحييد الفيروس وتقليل مستوياته بشكل مؤقت.

9. هل قمتم باختبار المنتجات المنافسة؟

لم نقم باختبار المنتجات المنافسة.

10. إذا قمت بتفريش أسناني أو المضمضة باستخدام غسول الفم، هل أحتاج لارتداء قناع؟

نعم! توصي منظمة الصحة العالمية (WHO)، وكذلك مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة (CDC)، بأن يرتدي الجميع أقنعة الوجه للحد من انتقال عدوى كوفيد-19. استمر في اتباع الإرشادات للمساعدة في منع العدوى ومنع انتشار كوفيد-19، وذلك بارتداء قناع، وممارسة التباعد الاجتماعي، وغسل اليدين.

11. هل لتفريش الأسنان أو استخدام غسول الفم أي تأثير على أجسامك المضادة؟

لا، ليس لتفريش الأسنان أو استخدام غسول الفم أي تأثير على أجسامك المضادة.

 

أسئلة متعلقة بمعاجين الأسنان

 

12. هل تؤدي كافة معاجين الأسنان إلى تحييد الفيروس المسبب لكوفيد-19؟

قمنا بإجراء دراسات معملية على تركيبات مختارة من معاجين الأسنان التي تحتوي على الزنك أو فلوريد القصديروز أو فلوريد الأمين لتحديد ما إذا كان باستطاعتها تحييد الفيروس المسبب لكوفيد-19. ليس لدينا أي بيانات عن معاجين الأسنان الأخرى التي لا تحتوي على هذه المكونات.

13. هل يؤثر تفريش الأسنان على كمية الفيروس المسبب لكوفيد-19 في فمي؟

على الرَّغم من أن النتائج المعملية الخاصة بنا عن SARS-CoV-2 مشجعة، لا نستطيع الجزم بأن هذه التأثيرات ستحدث أيضًا في الفم بدون إجراء دراسة إكلينيكية. يقوم البرنامج الإكلينيكي الخاص بنا في الوقت الحالي باختبار أشخاص تم تشخيصهم إيجابيًّا بكوفيد-19 في محاولة لفهم ما إذا كان تفريش الأسنان باستخدام تركيبات محددة لمعاجين الأسنان سيقلل بشكل مؤقت من كمية الفيروس الموجودة في الفم.

14. ما هي مدة خفض معاجين الأسنان المختبرة لمستوى الفيروس المسبب لكوفيد-19 في الفم؟

نحن نجري المزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان تحييد الفيروس الذي حدث في الاختبارات المعملية سيتحقق أيضًا في الفم.

 

غسولات الفم/بخاخات الفم:

 

15. هل تقوم كافة معاجين الأسنان أو بخاخات الفم بتحييد الفيروس المسبب لكوفيد-19؟

لقد أجرينا دراسات معملية على تركيبات مختارة من غسولات الفم/بخاخات الفم التي تحتوي على كلوريد السيتيلبيريدنيوم (CPC) بنسبة 0.075% أو بيروكسيد الهيدروجين بنسبة 1.5% أو الكلورهكسيدين بنسبة 0.12% أو فلوريد القصديروز/فلوريد الأمين لتحديد ما إذا كانت تقوم بتحييد الفيروس المسبب لكوفيد-19. ليس لدينا أي بيانات عن غسولات أو بخاخات الفم الأخرى التي لا تحتوي على هذه المكونات.

16. هل يقوم كل غسول أو بخاخ للفم بتقليل كمية الفيروس في الفم بشكل مؤقت؟

لقد أجرينا اختبارات مبدئية على التركيبات التي تحتوي على (1) بيروكسيد الهيدروجين بنسبة 1.5%، و(2) الكلورهكسيدين بنسبة 0.12%، و(3) كلوريد السيتيلبيريدنيوم (CPC) بنسبة 0.075% بالإضافة إلى الزنك بنسبة 0.28%، ويسعدنا الإقرار بفاعليتها في التقليل المؤقت لكمية الفيروس بالفم. لم نقم باختبار أي منتجات أخرى.

17. هل تعمل مادة كلورهيكسيدين 0.12 و0.2% بنفس فاعلية بيروكسيد الهيدروجين؟

لم تكن الدراسة المعملية مخصصة لمقارنة مدى الفاعلية بين المنتجات. ولكنها استُخدمت للتحري عن قدرة المنتجات في تحييد فيروس SARS-CoV-2.

18. إلى أي مدى يؤدي استخدام غسول الفم أو بخاخ الفم إلى تقليل كمية الفيروس في فمي؟

أظهرت الاختبارات المعملية أنه خلال 30 أو 60 ثانية، تستطيع منتجات معينة من غسول الفم، ومن ضمنها تلك التي تحتوي على كلوريد السيتيلبيريدنيوم (CPC)، تحييد الفيروس المسبب لكوفيد-19 بنسبة 99.9%. لقد أجرينا دراسة إكلينيكية مبدئية لتحديد ما إذا كان تأثير التحييد هذا يُترجم إلى تقليل مؤقت للفيروس في الفم وهو ما تأكدنا منه بالنسبة لغسولات الفم التي تم اختبارها. أظهرت نتائج الدراسة الإكلينيكية المبدئية التي أجريت على تركيبات مختارة من غسول الفم أن المضمضة حسب الإرشادات تحدث أثرًا فوريًّا يؤدي إلى تقليل مستويات الفيروس في الفم بشكل كبير. استمرت هذه المستويات المخفضة من الفيروس حتى 30 دقيقة و60 دقيقة بعد المضمضة، وإن كانت المستويات تكون عند أدنى حدٍ لها بعد المضمضة مباشرةً.

19. هل المضمضة باستخدام غسول الفم يحميني من كوفيد-19؟

على الرغم من إظهار دراسة إكلينيكية مبدئية لانخفاض مؤقت كبير في مستويات الفيروس في الفم عند استخدام أنواع معينة من غسولات الفم — والذي استمر حتى 30 دقيقة و60 دقيقة بعد المضمضة — لا يوجد دليل قاطع في الوقت الحالي على أن استخدام غسول الفم أو بخاخ الفم يحمي من الإصابة بكوفيد-19 أو يمنع انتقاله. إلا أن المضمضة بصفة منتظمة تلعب دورًا هامًا في المحافظة على الصحة الجيدة للفم. يوصي أطباء الأسنان باستخدام غسول الفم كجزء من الروتين اليومي للعناية بالفم.