كيف أقدم أفضل عناية لأسناني بصفتي إنسانًا بالغًا؟

إن مفتاح الحفاظ على ابتسامة صحية ومشرقة حتى الكبر هو ممارسة النظافة الفموية السليمة. فحتى البالغون يمكن أن يصابوا بنخور في الأسنان وأمراض في اللثة، مما يؤدي إلى مشاكل خطيرة. ومن المهم على مدى سنوات عمركم بعد البلوغ أن تحافظوا على:

  • تفريش الأسنان باستخدام معجون أسنان مدعّم بالفلورايد للتخلص من طبقة البلاك أي تلك اللويحات اللزجة التي تلتصق على الأسنان وتعتبر عاملًا أساسيًّا للتسوّس.
  • تنظيف الأسنان بالخيط يوميًّا للتخلص من طبقة البلاك الموجودة بين الأسنان وتحت حدود اللثة، قبل أن تتصلب متحولة إلى جير. فعندما يتشكل الجير، لن يعود بالإمكان التخلص منه إلا عن طريق تنظيف أسنان احترافي وخاص.
  • الحد من تناول السكريات أو النشويات وخاصة الوجبات الخفيفة التي تلتصق بالأسنان. فكلما تناولتم المزيد من الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية، منحتم الأحماض الموجودة في طبقة البلاك الفرصة لمهاجمة مينا أسنانكم.
  • داوموا على زيارة طبيب أسنانكم للخضوع للفحص الدوري وتنظيف الأسنان الاختصاصي.

ما هي مشاكل الأسنان الخاصة التي يجب أن أنتبه لها بصفتي إنسانًا بالغًا؟

حتى لو نظفتم أسنانكم بالفرشاة والخيط بانتظام، فقد تواجهون بعض المشاكل الصحية المعينة في أسنانكم بعد البلوغ. ولحسن حظكم، يمكن لطبيب أسنانكم أن يعالج معظم هذه المشاكل بنجاح.

  • عادة ما يبدأ نزيف اللثة بشكل التهاب فيها، ويكون واضحًا حتى في هذه المرحلة المبكرة. تشمل أعراض التهاب اللثة احمرارها وتورمها أو الإحساس بالألم والحساسية اللذين قد يتحولان إلى نزيف عند تفريش الأسنان. فإذا لاحظتم أيًّا من هذه الأعراض، ننصحكم بزيارة طبيب أسنانكم قبل أن تتفاقم إلى مشكلة أكبر. فالمراحل المتقدمة من نزيف اللثة قد تؤدي إلى فقدان الأسنان.

    كما تنعكس صحة لثتكم على صحتكم العامة. وقد كشفت الدراسات الحديثة وجود رابط محتمل بين أمراض اللثة (أي نزيفها) والأمراض الأخرى، مثل داء السكري وأمراض القلب، إضافة إلى وجود عامل مشترك مع الولادات المبكرة. وللوقاية من نزيف اللثة في المقام الأول، احرصوا على تفريش الأسنان مرتين يوميًّا، وتنظيفها بالخيط مرة واحدة في اليوم، والالتزام بالزيارات الدورية لتنظيف الأسنان عند الأخصائيين كل ستة أشهر.

  • ويزداد مع تقدمنا في العمر انتشار النخر حول الحشوات الموجودة (ويدعى التسوس المتكرر) والتسوس على الجذور السطحية للأسنان. لذا فمن المهم تفريش الأسنان بمعجون مدعّم بالفلورايد وتنظيفها يوميًّا باستخدام الخيط وزيارة طبيب الأسنان بانتظام.
  • وتصبح مشكلة حساسية الأسنان أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر. إذ إن اللثة بطبيعة الحال تنحسر بمرور الزمن، لتكشف عن نقاط أكثر من الأسنان والتي لا تكون عادة محمية بطبقة المينا. وتتعرض هذه المناطق على وجه الخصوص إلى الألم بسبب الأطعمة والمشروبات الباردة والحارة. وفي الحالات الأشد يصبح الهواء البارد مصدرًا للألم أيضًا، إضافة إلى احتمال ظهور حساسية من الأطعمة والمشروبات الحامضة والحلوة. إذا عانيتم من حساسية الأسنان، فننصحكم بتجربة معجون أسنان مضاد للحساسية. أما إذا استمرت المشكلة، فننصحكم بزيارة طبيب أسنانكم، لأن حساسية الأسنان قد تكون نذيرًا لحالة صحية أخطر، كالنخر أو تشقق الأسنان وتصدعها.
  • تُستخدم التيجان لتقوية الأسنان المتضررة. وتغطي التيجان الأسنان المتضررة بشكل كامل أو "فوقها" ويستخدم التاج لتحسين المظهر الجمالي أو الشكل أو محاذاة الأسنان، إضافة إلى أهميته في تعزيز قوة الأسنان التالفة. كما تستخدم الزراعة زراعة الأسنان والجسور لتعويض الأسنان المفقودة. إذ يمكن اللجوء إلى زراعة الأسنان لتعويض سن أو أكثر أو لوضع أطقم أسنان كاملة أو جزئية. استشيروا طبيب أسنانكم لتتعرفوا على ملاءمة زراعة الأسنان لحالتكم. كما تستخدم الجسور في أغلب الأوقات لتعويض سن أو عدة أسنان مفقودة أيضًا. ويمكنها أن تملأ الفراغات بين الأسنان المفقودة. وتلصق الجسور بالأسنان الطبيعية أو الأسنان المزروعة المحيطة بالفراغات.

كيف يمكنني الحصول على ابتسامة أنصع؟



تزيل عمليات التنظيف التي يجريها طبيب الأسنان أو العناية بنظافة الأسنان معظم التصبغات الخارجية التي تسببها الأطعمة أو التبغ. كما يمكن لاستخدام معجون تبييض الأسنان المساعدة في التخلص من التصبغات السطحية بين فترات زيارات الطبيب الدورية. إذا عانيتم من التصبغات لعدة سنوات، فقد تحتاجون إلى تنظيف الأسنان الاحترافي والخاص لإزالة التصبغات الخارجية العصيّة.

بينما يمكن التخلص من التصبغات الداخلية عبر استخدام مواد مبيّضة أو ربط الأسنان أو تغطيتها (باستخدام التيجان). وبالرغم من أن جميع هذه الطرق آمنة وفعالة، فطبيب أسنانكم يستطيع اقتراح الطريقة الأنسب لكم وفقًا لحالة أسنانكم والنتائج التي ترجونها.

ما هي آثار نظامي الغذائي على صحة فمي وأسناني؟

تعتبر التغذية عاملاً أساسيًّا لصحة أسنانكم، إضافة إلى أثرها المهم على صحتكم العامة. فتناول الغذاء المتوازن يمنح نسجيكم اللثوي وأسنانكم العناصر الغذائية والمعادن التي تحتاج إليها لتحافظ على القوة ومقاومة العدوى التي تساهم في نزيف اللثة. إضافة إلى أن الأطعمة الصلبة والغنية بالألياف مثل الفاكهة والخضراوات، تساعد على تنظيف الأسنان والأنسجة. بينما تبقى الأغذية الطرية واللاصقة في الفراغات بين الأسنان وينتج عنها تراكم البلاك.

وفي كل مرة تتناولون الأطعمة والمشروبات الحاوية على السكريات أو النشويات، تقوم البكتيريا بإنتاج أحماض تهاجم أسنانكم لمدة 20 دقيقة أو أكثر. وللحد من الضرر على مينا أسنانكم، ننصحكم بخفض الوجبات الخفيفة والمشروبات بين الوجبات الرئيسية. وعندما تتناولون الوجبة الخفيفة، اختاروا تلك المغذية مثل أنواع الجبن والخضراوات النيئة أو اللبن الخالص أو الفاكهة.

مقالات ذات صلة

تأثير مضع العلكة في الأسنان
هل العلكة مفيدة لأسنانك؟

يمكن أن يساعد مضغ العلكة الخالية من السكر في الوقاية من تسوّس الأسنان عن طريق إزالة جزيئات الطعام من أسطح أسنانك. اكتشف المزيد هنا.

عربية-امرأة-مياه-شرب-زجاج-معزولة
مزايا غسول الفم الخالي من الكحول
خراج الأسنان
خراج الأسنان والعدوى في اللثة: ما تحتاج لمعرفته

أنت مسترخٍ بعد انتهاء يوم العمل أو بعد قضاء الوقت مع عائلتك، عندما تشعر بألم حاد في فمك. إذا كان لديك تاريخ من مشكلات الأسنان - مثل العدوى في اللثة أو الأسنان أو حتى تسوس في الأسنان - قد يكون الألم متعلق بخراج في الأسنان.هناك نوعان من خراج الأسنان: الخراج القّمي، أو الخراج داخل السن، ويصيب جذر السن. النوع الثاني، خراج لثة الأسنان، ويؤثر على اللثة. يحدث هذا الأخير عادة في الحالات الشديدة من أمراض اللثة ، عندما تنفصل اللثة عن الأسنان ، مما يؤدي إلى تكون الجيوب. يتكون نوعا الخراج من جيوب صغيرة تمتلئ بالقيح البكتيري. بالعلاج السليم، يصبح بإمكانك التعافي من النوعين، واستعادة التحكم في صحة فمك.