إن مفتاح الحفاظ على ابتسامة صحية ومشرقة حتى الكبر هو ممارسة النظافة الفموية السليمة. فحتى البالغون يمكن أن يصابوا بنخور في الأسنان وأمراض في اللثة، مما يؤدي إلى مشاكل خطيرة. ومن المهم على مدى سنوات عمركم بعد البلوغ أن تحافظوا على:
حتى لو نظفتم أسنانكم بالفرشاة والخيط بانتظام، فقد تواجهون بعض المشاكل الصحية المعينة في أسنانكم بعد البلوغ. ولحسن حظكم، يمكن لطبيب أسنانكم أن يعالج معظم هذه المشاكل بنجاح.
عادة ما يبدأ نزيف اللثة بشكل التهاب فيها، ويكون واضحًا حتى في هذه المرحلة المبكرة. تشمل أعراض التهاب اللثة احمرارها وتورمها أو الإحساس بالألم والحساسية اللذين قد يتحولان إلى نزيف عند تفريش الأسنان. فإذا لاحظتم أيًّا من هذه الأعراض، ننصحكم بزيارة طبيب أسنانكم قبل أن تتفاقم إلى مشكلة أكبر. فالمراحل المتقدمة من نزيف اللثة قد تؤدي إلى فقدان الأسنان.
كما تنعكس صحة لثتكم على صحتكم العامة. وقد كشفت الدراسات الحديثة وجود رابط محتمل بين أمراض اللثة (أي نزيفها) والأمراض الأخرى، مثل داء السكري وأمراض القلب، إضافة إلى وجود عامل مشترك مع الولادات المبكرة. وللوقاية من نزيف اللثة في المقام الأول، احرصوا على تفريش الأسنان مرتين يوميًّا، وتنظيفها بالخيط مرة واحدة في اليوم، والالتزام بالزيارات الدورية لتنظيف الأسنان عند الأخصائيين كل ستة أشهر.
تزيل عمليات التنظيف التي يجريها طبيب الأسنان أو العناية بنظافة الأسنان معظم التصبغات الخارجية التي تسببها الأطعمة أو التبغ. كما يمكن لاستخدام معجون تبييض الأسنان المساعدة في التخلص من التصبغات السطحية بين فترات زيارات الطبيب الدورية. إذا عانيتم من التصبغات لعدة سنوات، فقد تحتاجون إلى تنظيف الأسنان الاحترافي والخاص لإزالة التصبغات الخارجية العصيّة.
بينما يمكن التخلص من التصبغات الداخلية عبر استخدام مواد مبيّضة أو ربط الأسنان أو تغطيتها (باستخدام التيجان). وبالرغم من أن جميع هذه الطرق آمنة وفعالة، فطبيب أسنانكم يستطيع اقتراح الطريقة الأنسب لكم وفقًا لحالة أسنانكم والنتائج التي ترجونها.
تعتبر التغذية عاملاً أساسيًّا لصحة أسنانكم، إضافة إلى أثرها المهم على صحتكم العامة. فتناول الغذاء المتوازن يمنح نسجيكم اللثوي وأسنانكم العناصر الغذائية والمعادن التي تحتاج إليها لتحافظ على القوة ومقاومة العدوى التي تساهم في نزيف اللثة. إضافة إلى أن الأطعمة الصلبة والغنية بالألياف مثل الفاكهة والخضراوات، تساعد على تنظيف الأسنان والأنسجة. بينما تبقى الأغذية الطرية واللاصقة في الفراغات بين الأسنان وينتج عنها تراكم البلاك.
وفي كل مرة تتناولون الأطعمة والمشروبات الحاوية على السكريات أو النشويات، تقوم البكتيريا بإنتاج أحماض تهاجم أسنانكم لمدة 20 دقيقة أو أكثر. وللحد من الضرر على مينا أسنانكم، ننصحكم بخفض الوجبات الخفيفة والمشروبات بين الوجبات الرئيسية. وعندما تتناولون الوجبة الخفيفة، اختاروا تلك المغذية مثل أنواع الجبن والخضراوات النيئة أو اللبن الخالص أو الفاكهة.