اسباب رائحة الفم

كيفية علاج رائحة الفم الكريهة لدى المراهقين

رائحة الفم الكريهة مشكلة شائعة بين المراهقين وقد تكون محرجة في المواقف الاجتماعية. يبدأ العلاج بالفهم، فمعرفة الأسباب قد تساعدك على معرفة كيفية علاج رائحة الفم الكريهة لدى المراهقين ومنعها من الحدوث مرة أخرى.

هناك أسباب كثيرة لرائحة الفم الكريهة، وتُعرف أيضًا بنَتَن النَّفَس. بحسب الجمعية الأمريكية للأسنان، تتضمن هذه الأسباب:

  • أمراض الفم
  • الطعام
  • التدخين والتبغ
  • جفاف الفم
  • حالات طبية مثل عدوى الجيوب الأنفية والالتهاب الشُّعَبيّ ومرض السكر.

ممارسة النظافة الصحية الجيدة

كما هو متوقع، تبدأ معظم حالات رائحة الفم الكريهة في الفم، ولذلك توجد طريقة سهلة للغاية في معالجة نَتَن النَّفَس أو الوقاية منه وهي التفريش والتنظيف بالخيط. ولكن لسوء الحظ، الكثير من المراهقين لا ينظفون أفواههم بدرجة كافية للحصول على جميع فوائد هذه الممارسات. لإزالة طبقة البلاك اللزجة التي تدعم البكتيريا وجزيئات الطعام، يجب التفريش لمدة دقيقتين على الأقل، مرتين في اليوم، بالإضافة إلى استخدام خيط التنظيف مرة واحدة على الأقل في اليوم. كما يجب أيضًا تنظيف اللسان، لأنه مصدر شائع لرائحة الفم الكريهة. هناك بعض فرش الأسنان التي تجعل عملية التفريش وغسيل اللسان سهلة للمراهقين وذلك لوجود منظف عملي للسان على الفرشاة يستطيع الوصول إلى آخر اللسان حيث تختبئ معظم البكتيريا وتنظيفه. يجب الأخذ في الاعتبار أن غسول الفم قد يساعد على منع رائحة الفم الكريهة، إلا أن تأثيره مؤقت.

زيارة طبيب الأسنان لعلاج العدوى

عندما لا يعتني المراهقون بأفواههم بشكل جيد، قد تحدث العدوى وتسبب الرائحة الكريهة. تساهم البكتيريا الموجودة في الفم في العدوى التي تحدث في المناطق المحيطة بضروس العقل عند بزوغها، أو قد تسبب التسوس في الأسنان الموجودة بالفعل. كما أن مزيج البكتيريا والهرمونات المتغيرة قد يعرض المراهقين لخطر عدوى اللثة أيضًا. فقط طبيب الأسنان يستطيع تحديد وجود العدوى من عدمه. وحتى في حالة اتباع النظافة الصحية السليمة للفم بشكل يومي، يجب زيارة طبيب أو أخصائي الأسنان بصفة منتظمة (كل ستة أشهر) لإجراء الفحوصات وتنظيف الأسنان بشكل احترافي للمحافظة على صحة الفم. وما أن يتم تحديد سبب الرائحة الكريهة بالفم، يمكن تقديم التوصيات الخاصة بكيفية علاج هذه الحالة.

الاختيارات الغذائية

أي طعام بإمكانه إنتاج بكتيريا مسببة للروائح الكريهة، إلا أن المراهقون كثيرًا ما يتناولون الأطعمة التي تحتوي على الكثير من السكر، مما يساهم في تكوين طبقة لزجة من البلاك على الأسنان تسمح للبكتيريا بالتراكم مع مرور الوقت. وهذا قد يزيد من خطر تسوس الأسنان، والذي يؤدي بدوره إلى رائحة الفم الكريهة. يجب أن تضع حدًا لتناول الحلويات وأن تستبدلها بالفاكهة والخضراوات المقرمشة التي تزيد من إنتاج اللعاب وتساعد على التخلص من البكتيريا ومخلفات الطعام قبل أن تتسبب في مشكلة.

تقويم ومثبتات الأسنان

علاجات تقويم الأسنان شائعة بين المراهقين، وهذا يعني أن عملية التفريش قد تزداد صعوبة. تقويم الأسنان الذي يعيق قدرة المراهقين على تفريش الأسنان واستخدام خيط التنظيف قد يتسبب في تراكم البلاك وبقايا الطعام ذات الرائحة الكريهة في المناطق التي يصعب الوصول إليها. ولذلك يجب تنظيف كل جزء من أجزاء التقويم. يجب أيضًا تنظيف مثبتات الأسنان بعناية في كل مرة يتم فيها تفريش الأسنان. اسأل أخصائي تقويم الأسنان عن تقنيات التنظيف التي تعمل بشكل جيد.

التوقف عن التدخين

بالنسبة للمراهقين الذين يدخنون، تساهم السجائر ومنتجات التبغ الأخرى في رائحة الفم الكريهة بشكل كبير. بالإضافة إلى أن التدخين مضر بالصحة، فهو يترك رائحة مميزة وكريهة يسهل التعرف عليها. يدخل دخان التبغ إلى الرئتين ويخرج مع كل نفس، ولذلك، لا يمكن التخلص من هذه الرائحة الكريهة تحديدًا بالتفريش أو باستخدام غسولات الفم. لذلك، يجب التخلي عن هذه العادة إذا أردت تحسين رائحة فمك والمحافظة على صحتك.

الوقاية من جفاف الفم

العادات مثل التدخين قد تؤدي أيضًا إلى جفاف الفم، مما يسمح بنمو البكتيريا ويؤدي إلى رائحة الفم الكريهة. إلا أن جفاف الفم قد يكون ناتجًا أيضًا عن الأدوية المستخدمة في علاج بعض الحالات الخفيفة مثل نزلات البرد الشائعة، وهو أمر شائع بين المراهقين الذين يقضون معظم وقتهم خلال اليوم مع غيرهم من المراهقين، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها يساعد اللعاب في تنظيف الفم وذلك بالتخلص من جزيئات الطعام. كما أن هناك العديد من المنتجات التي تساعد على زيادة إنتاج هذا الترطيب الضروري. وتأتي في شكل معاجين أسنان أو غسولات للفم أو رذاذ أو لبان. ينبغي استشارة طبيب أو أخصائي الأسنان بخصوص علاجات جفاف الفم قبل استخدامها.

يجب مراجعة أحد المتخصصين في الطب

إذا قام طبيب الأسنان بإقصاء مشكلات الأسنان كسبب محتمل لرائحة الفم الكريهة، وتوصل إلى أن الفم صحي على الرغم من استمرار الرائحة الكريهة، قد تحتاج لمراجعة أحد المتخصصين في الطب. تتضمن الحالات الطبية التي قد تسبب رائحة الفم الكريهة العدوى التنفسية أو التهاب الجيوب الأنفية أو الالتهاب الرئوي أو التهاب الحلق. تشمل الاضطرابات الأخرى التي قد تسبب رائحة الفم الكريهة مرض السكري وبعض أمراض الكبد وأمراض الكلى.

تأكد من ممارسة العادات الصحية لتقليل رائحة الفم الكريهة أو التخلص منها أو الوقاية منها قبل أن تبدأ. فإذا استمرت الحالة وأدركت وجود مشكلة ما، احرص على استشارة طبيب الأسنان لمعرفة ما إذا كانت هناك مشكلة أكثر خطورة متعلقة بالأسنان أو مشكلة طبية.

نبذة عن الكاتبة: دايان ل. سيفو هية أخصائية في النظافة الصحية للأسنان وتدريسها. وقد شاركت في العديد من الإصدارات، وعملت في عيادات خاصة في نيويورك وجنوب كاليفورنيا، وكانت عضو هيئة تدريس في كلية مونرو المجتمعية، وكلية كونكورد المهنية - بجامعة سان دييجو وجامعة نيويورك.