معجون اسنان اطفال

أسنان الرضيع الأولى: هل يجب استخدام معجون الأسنان؟

الأسنان الأولى لرضيعك: جميلة ومثالية. إن إدراك أن مسؤولية المحافظة على هذه الأسنان بهذه المثالية تقع على عاتقك قد يجعلك تتساءل: متى يجب أن أبدأ في تفريش أسنان رضيعي باستخدام معجون الأسنان؟

أنت محق في البدء بالعناية بأسنان الطفل في أبكر وقت ممكن. فهذا سيمهد الطريق للممارسات الصحية المتعلقة بالأسنان والخاصة بطفلك في المستقبل. إلا أنك سترغب في البدء برفق. سنقدم لك تمهيدًا عن معجون الأسنان الخاص بالرضيع ونصائح أخرى للمحافظة على أسنانه بأفضل حال.

"معجون الأسنان" الأول للرضيع: الماء

عندما يكون فم الطفل مجرد لثة مبتسمة، ابدأ بممارسة العادات الصحية الجيدة للفم على لثة الرضيع. لن تستخدم فرشاة أو معجون الأسنان في هذه المرحلة - فقط بعض الماء النقي وقطعة من الشاش النظيف والناعم "لتفريش" البكتيريا بعيدًا. فقط اتبع هذه الخطوات السهلة:

  1. لف الشاش على سبابتك وغطسه في الماء.
  2. ادعك الشاش برفق على لثة الرضيع مرة واحدة في اليوم على الأقل لإزالة البكتيريا.

إذا بدأ الرضيع في تناول الأطعمة الجامدة مع عدم ظهور أسنان، قم باستخدام الشاش والماء بعد كل وجبة.

السن الأول: التعامل بعناية

فور ظهور الأسنان الأولى الغالية، يكون رضيعك مستعد للتفريش الحقيقي لإبعاد البلاك. إليك ما يجب القيام به في بادئ الأمر:

  • ابدأ بمعجون أسنان بالفلورايد خاص بالرضع. تُذكر عادة على العلبة عبارة "للأعمار من صفر إلى 2"، وبالتالي فهو آمن للرضع بعمر عام واحد أو أقل.
  • احصل على فرشاة أسنان مصنعة خصيصًا لأفواه الرضع بشعيرات أكثر نعومة.
  • فرش أسنان الرضيع برفق باستخدام كمية بحجم حبة الأرز من معجون الأسنان. (تذكر أن الطفل لن يستطيع بصق معجون الأسنان.)
  • حدد موعد زيارة رضيعك الأولى إلى طبيب الأسنان.
  • ناقش مع طبيب الأسنان روتين العناية بصحة الفم الخاصة بالرضيع خلال الزيارة الأولى.

باستخدامك لفرشاة أسنان خاصة بالرضع، فإنك تعوّد الصغير على إحساس الفرشاة في الفم. وإذا جمعت بين التفريش وبعض الأغاني الطفولية والألعاب المسلية، سيتعلم طفلك أن التفريش تجربة لذيذة - وليست تجربة يجب تجنبها.

نصائح خاصة بالفلورايد ومعاجين الأسنان عند تفريش أسنان الرضيع

عندما تبدأ في تفريش أسنان طفلك بمعجون أسنان بالفلورايد، احذر من تسمم الأسنان بالفلور. تحدث هذه الحالة عندما يبتلع الصغير كمية زائدة من الفلورايد قبل بزوغ أسنانه الدائمة. وهذا بدوره يتسبب في تغير اللون الأبيض أو البني أو ظهور بقع على مينا الأسنان الدائمة.

نحن نعلم جميعًا أن الفلورايد مهم في الوقاية من تسوس الأسنان والذي قد يبدأ في وقت مبكر. فكيف إذًا تقي طفلك من تسمم الأسنان بالفلور وفي الوقت ذاته تستخدم معجون أسنان جيدًا ومناسبًا له؟ فيما يلي بعض النصائح:

ابدأ بكميات صغيرة: من المفيد إعادة التأكيد على ضرورة استخدام كمية ضئيلة من معجون الأسنان بالفلورايد - في حجم حبة الأرز، عند تفريش أسنان الرضيع.

مراعاة عمر الطفل: تأكد من أن معجون الأسنان الخاص بالرضيع خالٍ من الألوان الصناعية أو المواد الحافظة أو سلفات لوريل الصوديوم.

لا تستخدم النكهات القوية: معظم الأطفال الصغار لا يستمتعون بالنكهات القوية - فمعاجين الأسنان ذات نكهة النعناع المنعش التي تستمتع بها قد لا تعجب طفلك. تذوق معجون الأسنان الجديد الخاص بالصغير قبل استخدامه في فمه.

استخدم قوة الماء: بطبيعة الحال، لن يتمكن الرضيع من المضمضة أو بصق معجون الأسنان. ولذلك، بعد الانتهاء من التفريش، قدم للرضيع بعض الماء في زجاجته أو الكوب الذي يشرب منه.

احتفظ بالذكرى

إن تفريش الأسنان من العلامات الفارقة. التقط بعض الصور والفيديوهات في كل مرحلة من مراحل المحافظة على الابتسامة الجميلة لطفلك: من "تفريش" اللثة بالشاش والماء إلى استخدام فرشاة الرضع ومعجون الأسنان بالفلورايد. وبعد ذلك، عندما يبلغ الطفل عامه الثالث وأكثر، يمكنك توثيق تفريش الطفل لأسنانه بنفسه!

من خلال العناية بفم طفلك منذ اليوم الأول، فإنك تمهد له الطريق لحياة مليئة بالعادات الإيجابية المتعلقة بصحة الفم. وبتعلمك لأفضل طريقة لتنظيف لثته وأسنانه الأولى، سيشكرك طفلك فيما بعد - خاصةً عند تمتعه بحياة خالية من التسوس!