تصيب التصبغات الخارجية للأسنان الأجزاء الخارجية من الأسنان فقط. فتقع هذه البقع على المينا، وهي الطبقة التي تحمي الجزء الألين من الأسنان (العاج) الموجودة تحتها. ورغم أن المينا هو الطبقة الأصلب من السن، إلا أنه يمتص ما يمسه من الأصبغة التي تسببها مأكولاتنا ومشروباتنا، وبالتالي تظهر عليه التصبغات. ومن الجيد أن التصبغات الخارجية لا تنتقل إلى الأجزاء الداخلية من السن، مما يجعل التخلص منها أسهل.
تنشأ التصبغات الداخلية عندما تتصبغ الطبقة الحساسة التي تلي المينا أي العاج. ولون العاج طبيعيًّا أغمق وأكثر صفرة من المينا، وينكشف عندما تتلف طبقة المينا أو تترقق من نقص نظافة الفم والأسنان أو انعدمها. ويعد التخلص من هذه التصبغات أصعب، ولكن لا تقلقوا، فهو ليس مستحيلًا.
معظم تقنيات التبييض المنزلية التي لا تستخدم بيروكسيد الهيدروجين أو بيروكسيد الكارباميد كمكونات فعالة لن تنفع في إزالة التصبغات الداخلية، ولكن التبييض الاحترافي قد يؤدي المطلوب.
مثل كل أجزاء الجسم، تبدي الأسنان إشارات تدل على الشيخوخة أو التقدم في العمر. ومن المتوقع أن تشاهدوا تغيرين أساسيين على أسنانكم عندما يتقدم بكم العمر: وهما زيادة قتمة لون الأسنان وترقق المينا. وهذان الاثنان يؤديان إلى تغيرات لونية غير مرغوب فيها، ولسوء الحظ خارجة عن السيطرة. فهي مثل التصبغات الداخلية، تؤثر على عاج الأسنان. لذا ستكون الطرق العلاجية التي تحتوي على مواد تبييض مثل مادة بيروكسيد الهيدروجين أو بيروكسيد الكارباميد، أو تبييض الأسنان الاحترافي في العيادة، هي الوسائل الأكثر فعالية في هذه الحالات.
إذا لم تفارق التصبغات أسنانكم في المنزل، فلا تقلقوا! يمكنكم استشارة طبيب أسنانكم بخصوص تبييض الأسنان الاحترافي في العيادة لتتخلصوا من التصبغات العميقة. ورغم أن هذه الطريقة تعرف بأنها أكثر الطرق فعالية في القضاء على تغير لون الأسنان، فإنها الأكثر تكلفة أيضًا
لا داعي للخوف من وميض ابتسامتكم النهائية بعد الآن. سواء في المنزل أو العيادة، أصبح التخلص من التصبغات أسهل من أي وقت مضى. تحدثوا مع طبيب أسنانكم لتتعرفوا على أنسب طرق التبييض لأسنانكم واستعيدوا الثقة بابتسامتكم مجددًا.