يشتمل مرض اللثة، الذي يطلق عليها أيضًا اسم مرض دواعم الأسنان، على ثلاث مراحل.
المرحلة الأولى: التهاب اللثة - يعد التهاب اللثة، وهو أحد الأشكل البسيطة من مرض اللثة، التهابًا يصيب اللثة بسبب اللويحات (تُعرف أيضًا باسم الغشاء الحيوي للأسنان) وتراكم القلح على الأسنان. الأمر الجيّد هو أنه يمكن إيقاف التهاب اللثة إذا تم علاجه، مما يؤدي إلى إيقاف تطوّر مرض اللثة.
المرحلة الثانية: التهاب دواعم الأسنان - يمكن أن يتحوّل التهاب اللثة الذي لم يتم علاجه إلى التهاب دواعم الأسنان. يصيب هذا المرض نسيج اللثة بصورة أكثر خطورة، مما يتسبب في حدوث جيوب اللثة وعدوى النسيج العظمي.
المرحلة الثالثة: التهاب دواعم الأسنان الحاد - في هذه المرحلة، تتسبّب جيوب اللثة في انفصال نسيج اللثة عن أسنانك. يمكن أن يؤدي هذ الانفصال إلى تخلخل أسنانك وسقوطها.
أيضًا، قد تتطوّر حالات صحية أخرى من مرض اللثة، حيث تدخل نواتج البكتيريا الثانوية إلى مجرى الدم.
مرض اللثة عبارة عن عدوى صامتة، قد لا يعلم ملايين الأشخاص بإصابتهم به. إذا كنت لا تدرك أي تراكم للويحات أو القلح، فيكف تعرف أنك مصاب بمرض اللثة؟
يمكن أن تنبّهك علامات مرض اللثة الشائع إلى وجود مشكلة. إذا واجهت أيًا من الأعراض الواردة أدناه، فاحجز موعدًا مع طبيب الأسنان في أقرب وقت ممكن.
تتضمّن أعراض مرض اللثة:
إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، فيمكن أن يؤكّد طبيب الأسنان على إصابتك بالتهاب اللثة أو التهاب دواعم الأسنان - ومعرفة العلاج اللازم.
علاج التهاب اللثة: بإمكان طبيب الأسنان أو أخصائي النظام الصحي للفم تنفيذ إجراء تنظيف عميق مكوّن من خطوتين يسمى تقشير الأسنان وكشط الجذر. تذكّر، يمكن أن يؤدي علاج التهاب اللثة إلى إيقاف مرض اللثة.
علاج التهاب دواعم الأسنان: إذا تطوّر التهاب دواعم الأسنان في لثتك، فسيحيلك طبيب الأسنان عادة إلى أخصائي دواعم الأسنان - وهو شخص متخصّص في مرض اللثة. عادة ما يتطلب علاج التهاب دواعم الأسنان عمليات جراحية، مثل:
كن بطلاً في العناية بالفم عن طريق اتباع الخطوات التالية للقضاء على اللويحات والتخلّص من مرض دواعم الأسنان:
قم بزيارة طبيب الأسنان مرتين سنويًا وعلى الأقل مرة واحدة كل سنة. بالحصول على الفحوصات وعمليات التنظيف الدورية، يمكن لأخصائيي الأسنان اكتشاف مرض اللثة مبكرًا - حتى إذا لم تكن تعاني من أعراض. وحينها يمكنهم علاج مرض اللثة وإيقاف تطوّره.
لا تتهاون في روتين العناية الصحية بفمك في المنزل: حتى إذا كنت على عجلة من أمرك في الصباح أو مرهقًا في المساء، نعرف أنه يمكنك توفير دقيقتين أو أكثر مرتين كل يوم لإزالة اللويحات.
حافظ على صحة عقلك وجسمك: يمكن أن تؤثّر صحة الفم على صحتك الإجمالية - والعكس صحيح. بما أن بعض عوامل الخطر قد تزيد من احتمال تطوّر مرض اللثة لديك، ربما يكون قد حان الوقت لفعل الصواب:
باتباع إجراء وقائي، ستكون لثتك سعيدة ووردية وخالية من الأمراض لعمر طويل.