من المحتمل أن تكون قد رأيت الآباء من جانبي الرضاعة الطبيعية واستخدام زجاجة الإرضاع يتجادلون عبر الإنترنت بشأن ما هو أفضل للرضّع. الظروف الخاصة بكل أم فريدة من نوعها وفقًا لحالتها، ومن المهم البحث والتحدّث مع أخصائي الرعاية الصحية، واتخاذ قرار مبني عن علم بشأن ما هو أفضل لطفلك، بدون الشعور بالذنب أو الخجل بسبب التعليقات الموجودة عبر الإنترنت.
ولكن هل يوجد اختلاف حول تأثير لبن الأم مقابل الحليب البديل للبن الأم على الصحة الإجمالية للطفل الرضيع؟ ليس بالضرورة. بغض النظر عن مدى قدرتك على منح طفلك العناصر الغذائية التي يحتاج إليها، من المهم اتباع الخطوات ذاتها لمنع تسوّس أسنان الأطفال المبكّر (تسوّس الأسنان لدى الأطفال دون سن الخامسة):
مصّ الأصابع أمر طبيعي عند الرضّع، ويتوقّف في الغالب عند عمر العامين.
تعلّم كيفية مساعدة طفلك على التخلّص من عادة مصّ الإصبع.
نعم، في الحقيقة، من المفيد للطفل استخدام اللهّاية، حيث إنها تقلّل من خطر متلازمة موت الرضّع المفاجئ (SIDS). توصي مايو كلينك بالانتظار حتى يبلغ عمر الطفل 3 إلى 4 أسابيع قبل إعطائه لهّاية. بمجرّد إعطاء طفلك اللهّاية، يجب عدم وضعها في السكر أو العكس أو أي سائل حلو المذاق. تتغذى البكتيريا على السكر وتسبّب تسوّس الأسنان. هناك بعض الأمور الأخرى التي يجب تذكّرها:
معرفة المزيد حول مدة استخدام طفلك للهّاية.
استخدام فرشاة صغيرة ذات شعيرات ناعمة. استخدام حركة دائرية أو اهتزازية على كل أسطح الأسنان، خاصة عند مكان التقاء السن بخط اللثة. بمجرّد أن يصبح طفلك قادرًا على البصق، يمكن استخدام معجون أسنان يشتمل على الفلوريد بكمية بحجم حبة البازلاء على الفرشاة (ولكن ليس قبل عامين).
من الجيّد أيضًا سؤال طبيب أسنان الأطفال عن التوجيه عندما يتعلّق الأمر بالعناية بفم طفلك. يمكنه أن يوضّح لك أساليب تفريش الأسنان الصحيحة في الزيارة التالية. أخصائيو الأسنان متواجدون لمساعدتك أنت وطفلك على الاستمتاع بصحة فم جيّدة في حياتكما.
نعم، يمكنك ذلك. وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، توجد بعض الطرق المختلفة التي يمكن أن تؤثّر بها البكتيريا على صحة طفلك الرضيع.
جزء من التأكد من تمتّع طفلك بصحة جيّدة هو التأكد من العناية بصحتك أيضًا. تناول حمية غذائية مغذّية، وممارسة قدر جيّد من التمارين الرياضية، وممارسة النظافة الصحّية الجيّدة للفم أمر هام لكل منكما.
الفلوريد مفيد لأسنانك. حيث يعمل على تقوية المينا وإعادة تمعدن المينا الضعيفة، مما يساعد على الحماية من تسوّس الأسنان. ولكن يجب عدم البدء في استخدام معجون الأسنان الذي يشتمل على الفلوريد حتى يبلغ طفلك عامين على الأقل. عند تكوّن الأسنان، تشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن الفلوريد يمكن أن يسبّب تسمّمًا بالفلور. يمكن أن يسبّب التسمّم بالفلور وجود بقع على الأسنان، وتغيّر لونها، وفي الحالات الخطيرة، يمكن أن يؤدي إلى حدوث ثقوب في أسنانهم.
معظم المجتعات تضيف الفلوريد إلى ماء الصنبور بمستويات يمكنها المساعدة على منع تسوّس الأسنان. في حالة استخدام الماء المعبأ في زجاجات للشرب والطهي، أو إذا كانت المياه في المجتمع لديك غير مضاف إليها الفلوريد، فيجب إبلاغ طبيبك أو أخصائي الأسنان. يمكنهم تقديم وصفة لمكملات غذائية تشتمل على الفلوريد لطفلك.
هذا وقت ممتع لكي تتعلّمي أنت وطفلك وتكبرا معًا. نأمل أن تساعد تلك الإجابات في الإجابة عما تريدين معرفته بشأن العناية بالفم لأطفالك وتجهيزكم لرحلة تتمتعون فيها بصحة فم جيّدة طوال الحياة. إذا كان لديك أي أسئلة، فتواصلي مع طبيب أسنان الأطفال لديك. سيتمكّن من إمدادك بالمعلومات الخاصة بالاحتياجات الفردية لطفلك الرضيع. نتمنى لكم تفريش أسنان سعيدًا!