ما هو نَفَس الصباح الكريه؟

نَفَس الصباح الكريه هو شكل من أشكال رائحة الفم الكريهة، المعروفة طبيًّا بنَتَن النَّفَس أو البخر. بحسب الجمعية الأمريكية للأسنان، تبدأ رائحة الفم الكريهة عادةً من البكتيريا الموجودة في الفم. عندما تنام، تتجمع جزيئات الطعام بين الأسنان وعلى اللسان وعلى خط اللثة. وتبدأ بكتيريا الفم في تكسير هذه الجزيئات فتترك موادًا كيماوية ذات رائحة كريهة في فمك.

ما الذي يسبب نَفَس الصباح الكريه؟

  • الطعام. بالإضافة إلى بقايا الطعام في الفم، قد تترك بعض أنواع الطعام رائحة كريهة في الفم. يدخل الثوم والبصل والبهارات مجرى الدم بعد هضمها. تنتقل هذه المواد الكيماوية بعد ذلك إلى رئتيك، لتجد أنك تستنشق بالفعل هذه الروائح الكريهة، خاصةً إذا كنت تتناول الطعام في وقتٍ متأخرٍ من الليل قبل الخلود للنوم.
  • جفاف الفم. بحسب الجمعية الأمريكية للأسنان، قد يساهم جفاف الفم في نَفَس الصباح الكريه. أثناء اليوم، يساعد اللعاب في تخليص الفم من البكتيريا. ولكن عندما تنام، يقل إنتاج اللعاب فيصبح فمك أرضًا خصبة لتكاثر البكتيريا. يقلل جفاف الفم من إنتاج اللعاب. كما يساعد التنفس من الفم أو الشخير في زيادة جفاف الفم، مما يساهم في الرائحة الكريهة.
  • إهمال العناية بالفم. بالإضافة إلى إزالة جزيئات الطعام المزعجة من خلال التفريش والاستخدام السليم لخيط التنظيف، قد يؤدي إهمال العناية بالفم إلى مرض دواعم الأسنان.
  • التبغ. هناك سبب لمعاناة المدخنين من النَفَس الكريه، حيث إن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة.
  • الأدوية. تؤدي بعض الأدوية إلى جفاف الفم الذي يزيد من البكتيريا، التي بدورها تؤدي إلى تفاقم حالات نَفَس الصباح الكريه.

 

كيفية الوقاية من نَفَس الصباح الكريه

الخبر الجيد هو أنه يمكنك اتخاذ تدابير وقائية قبل الخلود للنوم. جرب هذه النصائح لتجنب نَفَس الصباح الكريه:

  • حافظ على الترطيب: تناول الماء قبل الخلود للنوم واحتفظ بزجاجة من الماء على منضدة السرير في حالة شعورك بالعطش أثناء الليل.
  • أنت ما تأكل: تجنب الأطعمة والمشروبات ذات الرائحة النفاذة مثل الثوم أو البصل أو الشاي الأسود أو القهوة قبل النوم.
  • أطفئ السيجارة: إن التوقف عن استخدام التبغ قد يُحَسِّن من صحتك العامة بطرق كثيرة، بالإضافة إلى وقاية فمك من الرائحة الكريهة في الصباح.

 

كيفية التخلص من نَفَس الصباح الكريه

إذا وجدت أن رائحة فمك كريهة بعض الشيء، يجب أن يكون تفريش الأسنان خط الدفاع الأول. ولكن في الأوقات التي لا تجد فيها فرشاة الأسنان في متناول يديك، فكر في استخدام هذه المواد العملية المنعشة للنَفَس.

  • غسول الفم: تحافظ المضمضة بغسول مطهر للفم على صحة اللثة وتحميها من الالتهاب، وقد تقيك من رائحة الفم الكريهة.
  • تنظيف اللسان: امنح لسانك تنظيفًا سريعًا بكاشط اللسان في الصباح أو المساء بعد يوم طويل.
  • مضغ اللبان: قطعة من لبان النعناع الخالي من السكر ستساعد على إنتاج اللعاب للتخلص من البكتيريا وتمنحك إحساسًا بالانتعاش لحين تستطيع تفريش أسنانك.
  • سكاكر النعناع الخالية من السكر: احتفظ ببعض سكاكر النعناع الخالية من السكر، والتي تستطيع ترطيب الفم وتخفيف رائحة النفس الكريهة.

من المزعج الاستيقاظ على نَفَس الصباح الكريه، ولكن لا يجب أن يكون ذلك أسلوبًا في الحياة. وهذا ينطبق على نَفَسَك طوال اليوم. المفتاح للنَفَس المنعش يبدأ بالتركيز على صحة الفم. وهذا يعني تفريش الأسنان مرتين على الأقل يوميًّا، يليه استخدام خيط التنظيف للوصول إلى الأماكن التي لا تصلها فرشاة الأسنان، والتأكد من تنظيف اللسان أيضًا. لا تنس ترتيب جلسات التنظيف المنتظمة مع طبيب الأسنان كل ستة أشهر. سيقوم أخصائي النظافة الصحية للأسنان بتنظيف أسنانك بشكل احترافي ومدك بالأفكار الإضافية عن كيفية المحافظة على انتعاش نَفَسَك.