التغذية
يمكن الوقاية من عدّة أمراض فموية وسنيّة عبر عادات العناية المنتظمة وا...
التغذية
إن الأسنان الصحية تعد عاملًا أساسيًّا في الصحة العامة للطفل وعافيته. وتختلف الاحتياجات...
يرن منبه الهاتف كل صباح لإيقاظك بعد ليلة من النوم المريح. فتفرك النوم من عينيك وتستعد لمواجهة اليوم. ثم تلاحظه. هذا الطعم المعروف الذي يشبه طعم كنزة من الصوف على لسانك. وتستطيع بالفعل أن تشم الرائحة الصادرة من فمك. نعم، إنه نَفَس الصباح الكريه. من الممكن أن يكون نَفَس الصباح محرجًا لصاحبه، إلا أنه أمر لا يستدعي الخجل، فقد مر به الجميع من قبل. فيما يلي بعض نصائح الوقاية والعلاج حتى تستيقظ بشعور سعيد ومنتعش.
نَفَس الصباح الكريه هو شكل من أشكال رائحة الفم الكريهة، المعروفة طبيًّا بنَتَن النَّفَس أو البخر. بحسب الجمعية الأمريكية للأسنان، تبدأ رائحة الفم الكريهة عادةً من البكتيريا الموجودة في الفم. عندما تنام، تتجمع جزيئات الطعام بين الأسنان وعلى اللسان وعلى خط اللثة. وتبدأ بكتيريا الفم في تكسير هذه الجزيئات فتترك موادًا كيماوية ذات رائحة كريهة في فمك.
الخبر الجيد هو أنه يمكنك اتخاذ تدابير وقائية قبل الخلود للنوم. جرب هذه النصائح لتجنب نَفَس الصباح الكريه:
إذا وجدت أن رائحة فمك كريهة بعض الشيء، يجب أن يكون تفريش الأسنان خط الدفاع الأول. ولكن في الأوقات التي لا تجد فيها فرشاة الأسنان في متناول يديك، فكر في استخدام هذه المواد العملية المنعشة للنَفَس.
من المزعج الاستيقاظ على نَفَس الصباح الكريه، ولكن لا يجب أن يكون ذلك أسلوبًا في الحياة. وهذا ينطبق على نَفَسَك طوال اليوم. المفتاح للنَفَس المنعش يبدأ بالتركيز على صحة الفم. وهذا يعني تفريش الأسنان مرتين على الأقل يوميًّا، يليه استخدام خيط التنظيف للوصول إلى الأماكن التي لا تصلها فرشاة الأسنان، والتأكد من تنظيف اللسان أيضًا. لا تنس ترتيب جلسات التنظيف المنتظمة مع طبيب الأسنان كل ستة أشهر. سيقوم أخصائي النظافة الصحية للأسنان بتنظيف أسنانك بشكل احترافي ومدك بالأفكار الإضافية عن كيفية المحافظة على انتعاش نَفَسَك.