التغذية
يمكن الوقاية من عدّة أمراض فموية وسنيّة عبر عادات العناية المنتظمة وا...
التغذية
إن الأسنان الصحية تعد عاملًا أساسيًّا في الصحة العامة للطفل وعافيته. وتختلف الاحتياجات...
قد يحدث أحيانًا أن يفقد المرضى بعض الأسنان. عندما تسقط إحدى الأسنان، هناك العديد من الخيارات التي قد يقترحها أخصائيو الأسنان لملء الفراغ. ومن هذه الخيارات جسر الأسنان. يُدعم جسر الأسنان بإما أسنان طبيعية أو أسنان مزروعة، ويكون له عدة وظائف ومزايا.
ببساطة، يعمل جسر الأسنان بنفس منطق الجسور الخاصة بالطرق؛ فهو يمتد ليغطي الفجوة بين منطقتين. تنجح الجسور في سد المساحات التي تظهر مع غياب سن واحدة أو أكثر، حيث يكون من المهم سد هذه المساحات. في حالة ترك هذه المساحات مكشوفة، قد تتحرك الأسنان من مكانها وتوزع القوة التي تنتج عن العض بشكل غير متساوي في الفم. وإذا ترك هذا الأمر بدون معالجة، قد يؤدي هذا التحرك إلى مشكلات في الفك؛ مثل آلام المِفْصَل الصدغي الفكي أو تآكل الأسنان غير المتساوي، وقد يجهد الأسنان الطبيعية المتبقية. كما يعمل الجسر على استعادة المريض لقدرته على المضغ والتحدث بعد فقد الأسنان.
يتكون أي جسر للأسنان من جزئين؛ الدعامة والجاسرة. دعامة الجسر هي المكان حيث يتعلق الجسر بإما واحدة من أسنان المريض الطبيعية المتبقية أو واحدة من الأسنان المزروعة، وذلك بحسب الأكاديمية الأمريكية لدواعم الأسنان (AAP). وحسب نوع الجسر، قد يكون هناك دعامة واحدة أو أكثر. أما الجاسرة، فهي السن (أو الأسنان) غير الحقيقية التي يهدف الجسر إلى إعادة وضعها في الفم. بصفة عامة، يتم وضع جاسرة واحدة لكل سن مفقودة.
لا يستطيع المرضى خلع الجسر بالمنزل وذلك لأن الجسور تلتصق في مكانها بمادة لاصقة دائمة تغلق المساحة حيث تتقابل مادة الجسر بالسن الطبيعية أو المزروعة. يستطيع المريض العناية بالجسر باستخدام مواد خاصة متاحة بدون وصفة طبية. كما أن استخدام الأدوات المتخصصة؛ مثل الفرشاة الخاصة بالتنظيف من بين الأسنان وخيط الأسنان، قد يزيل البلاك والجراثيم التي تتراكم تحت الجاسرة. وقد يفيد أيضًا استخدام غسول الفم المضاد للبكتيريا في تقليل كمية الجراثيم التي تسبب المشكلات تحت الجسور. بالاستثمار في هذه المنتجات، يستطيع المرضى المحافظة على صحة الفم بالمنزل في الفترات ما بين الزيارات الوقائية الاعتيادية لطبيب الأسنان.