عشر أسباب للأسنان الصفراء وكيفية تجنبها

عشر أسباب للأسنان الصفراء وكيفية تجنبها

على الرغم من أنها ليست حالة عاجلة مثل حالات الأسنان الأخرى، قد تكلفك الأسنان الصفراء ثقتك ورغبتك في الابتسام كل يوم. لحسن الحظ، من الممكن أن يتحسن لون أسنانك ببساطة بتغيير بعض ما تأكله أو تشربه، مع تحسين الروتين الذي تتبعه للعناية بفمك. وقد يفيدك أيضًا الحصول على علاج لتبييض الأسنان من خلال طبيب الأسنان. فيما يلي عشر أسباب شائعة لهذه الصبغة غير المرغوب فيها:

1- الجينات

في بعض الأحيان، يجري لون الأسنان في العائلة. فإذا كانت أسنان أحد الوالدين صفراء، فمن المرجح أن تحمل أسنانك درجة اللون ذاتها. الألوان البني المائل للاحمرار، والأصفر المائل للاحمرار، والرمادي، والرمادي المائل للاحمرار هي الدرجات الطبيعية الأربعة للأسنان غير اللون الأبيض، ويختلف عمق اللون في نطاق واسع من الفاتح والداكن.

2- عاج السن

تبدو الأسنان صفراء عندما يكون المينا رفيع والعاج الموجود تحته يظهر من خلاله. والعاج مادة يتراوح لونها من الأصفر العميق إلى المائل للبني وتتواجد داخل أسنانك تحت المينا، وتكون غالبًا مسؤولة عن اللون الأصفر الذي تراه عندما تنظر في المرآة. يغطي المينا السميك العاج، ولكن تذكر أنه لا يحجب البقع التي تتكون على السطح دائمًا، وهو سبب آخر لاصفرار الأسنان سيتم التعرض له لاحقًا.

3- الاستخدام

تتحول الأسنان إلى اللون الأصفر مع تقدمك في السن، عندما يُستهلك المينا نتيجة للمضغ والتعرض للأحماض من الأطعمة والمشروبات. وتتحول معظم الأسنان إلى اللون الأصفر كلما قل سمك هذا المينا مع التقدم في السن، ولكن قد يتحول بعضها إلى لون مائل إلى رمادي عندما تختلط ببقع الطعام المستمرة.

4- التدخين

لا يؤدي نيكوتين التدخين إلى إدمان غير صحي فحسب، بل إنه يترك بقع سطحية مائلة للون الأصفر أو البني على أسنانك أيضًا (وهذا سبب آخر لترك هذه العادة).

5- الأطعمة

هناك نطاق واسع من الأطعمة التي تسبب بقع الأسنان. فالطماطم الموجودة في صلصة المكرونة، وبهارات الكاري، وكذلك ثمار التوت، كلها تحتوي على صبغات تلتصق بمينا الأسنان وتبقع هذا السطح. حتى السلطات الصحية بالخل البلسمي قد تترك لونًا غير محبب على أسنانك.

6- المشروبات

تعد القهوة والشاي من مسببات اصفرار الأسنان الأكثر شيوعًا، ولكن يتحمل النبيذ الأحمر والأبيض اللوم أيضًا. وتتضمن قائمة المواد المتهمة الأخرى المشروبات الغازية الداكنة والفاتحة والمشروبات الرياضية ذات الألوان الصناعية.

7- المضادات الحيوية

تترك المضادات الحيوية؛ مثل التتراسيكلين، بقع على الأسنان أثناء نموها في اللثة. فإذا كانت والدتك قد تعاطت المضادات الحيوية في الثلث الثاني من حملها، أو إذا تعاطيتها أنت قبل أن تبلغ الثامنة من العمر، فقد تحمل أسنانك البالغة البقع بشكل دائم، وذلك بحسب وزارة الصحة السعودية، وهذا يكون جدير بعلاج تبييض في عيادة الأسنان.

8- الاستخدام المفرط للفلورايد

تعتبر مادة الفلورايد مفيدة للأسنان، ولكن الإفراط فيها يؤدي إلى ظهور بقع باللون الأصفر أو الأصفر المائل للبني تعرف بتبرقش الأسنان. الماء المضاف إليه الفلورايد، ومعاجين الأسنان التي تحتوي على الفلورايد، وأقراص وعلاجات الفلورايد الموصوفة هي أكبر المصادر التي تحصل منها على الفلورايد. استشر طبيبك إذا كنت تشعر أنك أو أطفالك تحصلون على فائض من الفلورايد من خلال هذه الوسائل.

9- الحوادث

قد يؤدي حادث أو صدمة جسدية إلى حدوث شرخ في مينا الأسنان وإتلاف الجزء الداخلي للسن، مما يؤدي إلى تغير في اللون والذي بدوره قد يشير إلى وجود نزيف يحتاج لعناية متخصصة.

10- صريف الأسنان

صريف الأسنان هو عادة يمارسها بعض الأشخاص بدون وعي عندما يشعرون بالتوتر، خاصةً أثناء نومهم. تُعرف هذه العادة أيضًا بصرير تطاحن الأسنان، وهي مؤذية للغاية لمينا الأسنان وتضعفه إلى حد التشقق والاصفرار.

تجنب الأسنان الصفراء

غسيل الأسنان بالفرشاة، والتنظيف المتخصص، وعلاجات التبييض، وأيضًا الفينير، كلها حلول ينبغي أن تلجأ لها لعلاج الأسنان الصفراء. فيجب غسل الأسنان بالفرشاة بدقة مرتين في اليوم لمنع ظهور بقع السطح الصفراء، وهناك بعض المعاجين التي تستطيع تبييض الأسنان خلال ثلاثة أيام مع الاستخدام المنتظم. نظف أسنانك بخيط الأسنان مرة في اليوم أيضًا. للتعامل مع البقع الجوهرية الأعمق، عليك بزيارة أخصائي صحة الأسنان والذي يستطيع تنظيف الأسنان برفق من البكتيريا والجير وتلميع أسنانك أثناء جلوسك على كرسي عيادة الأسنان.

إلا أنه بالنسبة لبقع المينا، تكون الوقاية أفضل من العلاج. امتنع عن التدخين، وقلل من استهلاكك للأطعمة والمشروبات التي تسبب اصفرار الأسنان. وفي حالة تناولك لها، اغسل فمك بالماء مباشرةً بعد الأكل أو الشرب.

مع وجود خيارات كثيرة لتبييض الأسنان الصفراء، لا يوجد ما يستدعي أن تشعر بالخجل من لون أسنانك. إذا لم تتمكن من معالجة المشكلة بالمنزل، يستطيع طبيب أسنانك تقديم المزيد من الإرشاد لك.

الغرض من هذا المقال هو تعزيز فهم المواضيع المتعلقة بالصحة العامة للفم ونشر المعرفة بها، وليس المقصود أن يكون بديلاً عن الاستشارة أو التشخيص أو العلاج الطبي. احرص دائمًا على استشارة طبيب أسنانك أو أحد مقدمي الرعاية الصحية المؤهلين بشأن أي سؤال يراودك حول حالة طبية أو علاج."

More Articles You May Like